‌‌ ‌‌{فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ}
24522 - قال مقاتل بن سليمان: {فأهلكناهم} يعني: فعذَّبناهم {بذنوبهم} يعني: بتكذيبهم رسلهم، {وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين} يقول: وخلقنا من بعد هلاكهم قومًا آخرين(1). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
24523 - عن مالك بن دينار -من طريق جعفر بن سليمان- يقول: إذا كان القحط بذنوبنا، وإذا كان الخصب يتلو هذه الآية: {وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين}(2). (ز)
‌‌نزول الآية:
24524 - قال الحسن البصري: وذلك أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بآية؛ بكتاب يقرءونه، وقالوا: لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابًا نقرؤه من الله إلى كلِّ رجل باسمه: أن آمِن بمحمد؛ فإنّه رسولي(3). (ز)

24525 - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: {ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس}: إنّ مشركي مكة قالوا: يا محمد، واللهِ، لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله، ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنّه من عند الله، وأنّك رسوله. فنزلت هذه الآية(4). (ز)

24526 - عن مقاتل: نزلت في النضر بن الحارث، وعبد الله بن أبي أمية، ونوفل بن خويلد، قالوا: يا محمد، لن نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله، ومعه أربعة من الملائكة، يشهدون عليه أنّه من عند الله، وأنك رسوله. فأنزل الله عز وجل: {ولو(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 550.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1264.
(3) تفسير ابن أبي زمنين 2/ 59.
(4) تفسير الثعلبي 4/ 135، وأسباب النزول للواحدي ص 216، وتفسير البغوي 3/ 129.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤)