24541 - قال الضحاك بن مزاحم: لو أتاهم ملك في صورته لماتوا(1). (ز)

24542 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن أبيه- {لقضي الأمر}، قال: لَقامت الساعة(2). (ز)

24543 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر}، يقول: لو أنزَل الله مَلَكًا ثم لم يُؤمِنوا لعَجَّل لهم العذاب(3) [2229]. (6/ 19)

24544 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ثم لا ينظرون}، يقول: ثم لم يُنْظَروا(4). (ز)

24545 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون}، يقول: لَجاءهم العذاب(5). (ز)

24546 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: {ولو أنزلنا ملكا} فعاينوه {لقضي الأمر} يعني: لنزل العذاب بهم، {ثم لا ينظرون} يعني: ثم لا يُناظَر بهم حتى يعذبوا؛ لأنّ الرسل إذا كُذِّبت جاءت الملائكة بالعذاب(6) [2230]. (ز)[2229] علَّق ابنُ عطية (3/ 317) على هذا القول بقوله: «وهذا قول حَسَن».
[2230] اختلف المفسرون في معنى قوله: {لقضي الأمر} على ثلاثة أقوال: الأول: لقامت الساعة. والثاني: لعجل لهم العذاب. والثالث: لماتوا من هول رؤية الملك.
ورجَّح ابنُ عطية (3/ 317) القول الأخير مستندًا إلى السياق، فقال: «ويؤيد هذا التأويل ما بعده من قوله: {ولَوْ جَعَلْناهُ مَلَكًا لَجَعَلْناهُ رَجُلًا}، فإنّ أهل التأويل مجمعون أن ذلك؛ لأنّهم لم يكونوا يطيقون رؤية الملك في صورته، فالأَوْلى في قوله: {لَقُضِيَ الأَمْرُ} أي: لماتوا من هول رؤيته».
_________
(1) تفسير البغوي 3/ 129.
(2) أخرجه ابن جرير 9/ 161. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1265.
(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 204، وابن جرير 9/ 161، وابن أبي حاتم 4/ 1265 - 1266. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1266.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 160. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1265 - 1266.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 550 - 551.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٧٨)