24658 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قوله: {ثم لم تكن فتنتهم}، قال: قولهم(1). (ز)
24659 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا} الآية، فهو كلامهم، قالوا: {والله ربنا ما كنا مشركين}(2). (ز)
24660 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {ثم لم تكن فتنتهم}، قال: حُجتهم(3). (6/ 32)
24661 - عن قتادة بن دعامة، مثل ذلك(4). (ز)
24662 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- {ثم لم تكن فتنتهم}، يعني: كلامهم(5). (ز)
24663 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ثم لم تكن فتنتهم}، قال: مقالتهم. =
24664 - قال معمر: وسمعت غير قتادة يقول: معذرتهم(6). (ز)
24665 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين}، يقول: اعتذارهم بالباطل والكذب(7). (ز)
24666 - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان-: أمّا {لم تكن فتنتهم} فلم تكن بَلِيَّتُهُمْ حين ابتلوا {إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين}(8). (ز)
24667 - قال مقاتل بن سليمان: {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا} يعني: معذرتهم إلا الكذب حين سُئِلوا، فتبرءوا من ذلك، فقالوا: {والله ربنا ما كنا مشركين}(9) [2246]. (ز)[2246] اختُلِف في تفسير قوله: {ثم لم تكن فتنتهم} على قولين: الأول: معناه: ثم لم يكن قولهم. والثاني: معنى ذلك: معذرتهم.
واختار ابنُ جرير (9/ 191 - 192) جمعَ كلا المعنيين لدلالة السياق، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال معناه: ثم لم يكن قيلهم عند فتنتنا إياهم اعتذارًا مما سلف منهم من الشرك بالله {إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين}. فوُضِعت الفتنة موضع القول لمعرفة السامعين معنى الكلام، وإنما الفتنة: الاختبار والابتلاء، ولكن لما كان الجواب من القوم غير واقع هنالك إلا عند الاختبار وُضِعت الفتنة التي هي الاختبار موضع الخبر عن جوابهم ومعذرتهم».
وذكر ابنُ عطية (3/ 335 - 336) أنّ الفتنة لفظة مشتركة تأتي بمعنى: حب الشيء والإعجاب به، وتأتي بمعنى: الاختبار، وأفاد احتمال الآية للمعنييين، وأنّ كلا القولين داخلان فيما ذكر.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 9/ 191.
(2) أخرجه ابن جرير 9/ 191.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1273. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1273.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 191، وابن أبي حاتم 4/ 1274.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 206، وابن جرير 9/ 190.
(7) أخرجه ابن جرير 9/ 191. وعزاه ابن حجر في الفتح 8/ 287 إلى عبد بن حميد من طريق شيبان بلفظ: «معذرتهم».
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1273.
(9) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 555.
24659 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا} الآية، فهو كلامهم، قالوا: {والله ربنا ما كنا مشركين}(2). (ز)
24660 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {ثم لم تكن فتنتهم}، قال: حُجتهم(3). (6/ 32)
24661 - عن قتادة بن دعامة، مثل ذلك(4). (ز)
24662 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- {ثم لم تكن فتنتهم}، يعني: كلامهم(5). (ز)
24663 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ثم لم تكن فتنتهم}، قال: مقالتهم. =
24664 - قال معمر: وسمعت غير قتادة يقول: معذرتهم(6). (ز)
24665 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين}، يقول: اعتذارهم بالباطل والكذب(7). (ز)
24666 - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان-: أمّا {لم تكن فتنتهم} فلم تكن بَلِيَّتُهُمْ حين ابتلوا {إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين}(8). (ز)
24667 - قال مقاتل بن سليمان: {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا} يعني: معذرتهم إلا الكذب حين سُئِلوا، فتبرءوا من ذلك، فقالوا: {والله ربنا ما كنا مشركين}(9) [2246]. (ز)[2246] اختُلِف في تفسير قوله: {ثم لم تكن فتنتهم} على قولين: الأول: معناه: ثم لم يكن قولهم. والثاني: معنى ذلك: معذرتهم.
واختار ابنُ جرير (9/ 191 - 192) جمعَ كلا المعنيين لدلالة السياق، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال معناه: ثم لم يكن قيلهم عند فتنتنا إياهم اعتذارًا مما سلف منهم من الشرك بالله {إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين}. فوُضِعت الفتنة موضع القول لمعرفة السامعين معنى الكلام، وإنما الفتنة: الاختبار والابتلاء، ولكن لما كان الجواب من القوم غير واقع هنالك إلا عند الاختبار وُضِعت الفتنة التي هي الاختبار موضع الخبر عن جوابهم ومعذرتهم».
وذكر ابنُ عطية (3/ 335 - 336) أنّ الفتنة لفظة مشتركة تأتي بمعنى: حب الشيء والإعجاب به، وتأتي بمعنى: الاختبار، وأفاد احتمال الآية للمعنييين، وأنّ كلا القولين داخلان فيما ذكر.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 9/ 191.
(2) أخرجه ابن جرير 9/ 191.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1273. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1273.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 191، وابن أبي حاتم 4/ 1274.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 206، وابن جرير 9/ 190.
(7) أخرجه ابن جرير 9/ 191. وعزاه ابن حجر في الفتح 8/ 287 إلى عبد بن حميد من طريق شيبان بلفظ: «معذرتهم».
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1273.
(9) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 555.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)