24796 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {إلا أمم أمثالكم}، قال: خلقٌ أمثالُكم(1). (6/ 45)
24797 - قال مقاتل بن سليمان: {وما من دابة في الأرض} ولا في بَرٍّ، ولا في بحر، {ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم} يعني: خلقًا أصنافًا مُصَنَّفة تعرف بأسمائهم(2). (ز)
24798 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: {وما مِن دابَّةٍ فِي الأَرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إلّا أُمَمٌ أمْثالُكُمْ} الذَرَّةُ فما فوقها مِن ألوان ما خلَق اللهُ مِن الدواب(3) [2261]. (6/ 45)
آثار متعلقة بالآية:
24799 - عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المنكدر- قال: قَلَّ الجراد في سنة من سِنِي عمر? التي ولِي فيها، فسأل عنه، فلم يخُبَر بشيء، فاغتمَّ لذلك، فأرسل راكبًا إلى كذا، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق يسأل: هل رُؤِي من الجراد شيء أم لا؟ فأتاه الراكب الذي من قِبَل اليمن بقبضة جراد، فألقاها بين يديه، فلما رآها كبَّر ثلاثًا، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خلق الله عز وجل ألفَ أُمَّة، منها ستمائة في البحر، وأربعمائة في البر. وأولُ شيء يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا هلكت تتابعت مثلَ النظام إذا قُطِع سِلْكُه»(4). (ز)[2261] ذكر ابنُ عطية (3/ 357) أنّ قوله: {أمم امثالكم} معناه: جماعات مماثلة للناس في الخلق، والرزق، والحياة، والموت، والحشر، ثم بَيَّن أنه يحتمل أن يريد بالمماثلة أنها في كونها أممًا لا غير، كما تريد بقولك: مررت برجل مثلك. أي: في رجل، ثم قال: «ويصح في غير ذلك من الأوصاف، إلا أنّ الفائدة في هذه الآية إنما تقع بأن تكون المماثلة في أوصاف غير كونها أممًا». ثم نقل أنّ مكيًّا قال بأنّ المماثلة في أنها تعرف الله وتعبده، ثم علَّق بقوله: «وهذا قول خلف».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 9/ 233، وابن أبي حاتم 4/ 1286.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 560.
(3) أخرجه ابن جرير 9/ 233 - 234. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 5/ 1783، والبيهقي في الشعب 12/ 412 - 413 (9659، 9660).
قال ابن حبان في المجروحين 2/ 256 - 257 (932): «وهذا شيء لا شكَّ أنه موضوع، ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم». وقال ابن كثير في تفسيره 1/ 133: «محمد بن عيسى -وهو الهلالي- ضعيف». وقال في مسند الفاروق 2/ 580: «هذا حديث غريب». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص 183 (433): «محمد بن عيسى هذا يتهم بوضع هذا الحديث». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 322 (12433): «رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه عبيد بن واقد القيسي، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 5/ 306 (4728): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن عيسى بن كيسان». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 75: «موضوع».
24797 - قال مقاتل بن سليمان: {وما من دابة في الأرض} ولا في بَرٍّ، ولا في بحر، {ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم} يعني: خلقًا أصنافًا مُصَنَّفة تعرف بأسمائهم(2). (ز)
24798 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: {وما مِن دابَّةٍ فِي الأَرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إلّا أُمَمٌ أمْثالُكُمْ} الذَرَّةُ فما فوقها مِن ألوان ما خلَق اللهُ مِن الدواب(3) [2261]. (6/ 45)
آثار متعلقة بالآية:
24799 - عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المنكدر- قال: قَلَّ الجراد في سنة من سِنِي عمر? التي ولِي فيها، فسأل عنه، فلم يخُبَر بشيء، فاغتمَّ لذلك، فأرسل راكبًا إلى كذا، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق يسأل: هل رُؤِي من الجراد شيء أم لا؟ فأتاه الراكب الذي من قِبَل اليمن بقبضة جراد، فألقاها بين يديه، فلما رآها كبَّر ثلاثًا، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خلق الله عز وجل ألفَ أُمَّة، منها ستمائة في البحر، وأربعمائة في البر. وأولُ شيء يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا هلكت تتابعت مثلَ النظام إذا قُطِع سِلْكُه»(4). (ز)[2261] ذكر ابنُ عطية (3/ 357) أنّ قوله: {أمم امثالكم} معناه: جماعات مماثلة للناس في الخلق، والرزق، والحياة، والموت، والحشر، ثم بَيَّن أنه يحتمل أن يريد بالمماثلة أنها في كونها أممًا لا غير، كما تريد بقولك: مررت برجل مثلك. أي: في رجل، ثم قال: «ويصح في غير ذلك من الأوصاف، إلا أنّ الفائدة في هذه الآية إنما تقع بأن تكون المماثلة في أوصاف غير كونها أممًا». ثم نقل أنّ مكيًّا قال بأنّ المماثلة في أنها تعرف الله وتعبده، ثم علَّق بقوله: «وهذا قول خلف».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 9/ 233، وابن أبي حاتم 4/ 1286.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 560.
(3) أخرجه ابن جرير 9/ 233 - 234. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 5/ 1783، والبيهقي في الشعب 12/ 412 - 413 (9659، 9660).
قال ابن حبان في المجروحين 2/ 256 - 257 (932): «وهذا شيء لا شكَّ أنه موضوع، ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم». وقال ابن كثير في تفسيره 1/ 133: «محمد بن عيسى -وهو الهلالي- ضعيف». وقال في مسند الفاروق 2/ 580: «هذا حديث غريب». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص 183 (433): «محمد بن عيسى هذا يتهم بوضع هذا الحديث». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 322 (12433): «رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه عبيد بن واقد القيسي، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 5/ 306 (4728): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن عيسى بن كيسان». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 75: «موضوع».
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)