الأرض لملك الموت مثل الطَّسْت، يتناولُ مِن حيثُ شاء، وجُعِلت له أعوان يَتَوَفَّوْن الأنفسَ، ثم يَقبِضُها منهم(1). (6/ 70)

25060 - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن ميسرة- قال: ما مِن أهل بيت شَعَر ولا مَدَر إلا وملكُ الموت يُطِيفُ بهم كلَّ يوم مرتين(2). (6/ 70)

25061 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {توفته رسلنا}، قال: إنّ مَلك الموت له رسل، فيلي قبضَها الرُّسُل، ثم يدفعونها إلى ملك الموت(3). (6/ 70)

25062 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- أنّه سُئِل عن ملك الموت: أهو وحدَه الذي يَقبِضُ الأرواح؟ قال: هو الذي يَلي أمر الأرواح، وله أعوان على ذلك، ألا تسمع إلى قوله تعالى: {حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم} [الأعراف: 37]، وقال: {توفته رسلنا‌‌ وهم لا يفرطون}. غيرَ أن ملكَ الموت هو الرئيس، وكلُّ خطوة منه من المشرق إلى المغرب. قيل: أين تكون أرواح المؤمنين؟ قال: عند السِّدرةِ في الجنة(4). (6/ 71)
25063 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قال: إنّ مَلك الموت هو الذي يَلي ذلك، فيَدفعُه إن كان مُؤمنًا إلى ملائكة الرحمة، وإن كان كافرًا إلى ملائكة العذاب(5). (6/ 70)

25064 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {حتى إذا جاء أحدكم الموت} عند منتهى الأجل {توفته رسلنا} يعني: ملك الموت وحده عليه السلام(6). (ز)


‌‌ {وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ}
25065 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وهم لا يفرطون}،(1) أخرجه عبد الرزاق 1/ 209، وابن جرير 9/ 292، وأبو الشيخ في العظمة (436)، وأبو نعيم في الحلية 3/ 286. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن المنذر.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 210، وابن جرير 9/ 293، وأبو الشيخ (469). وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 209، وابن جرير 9/ 291، وأبو الشيخ في العظمة (455).
(4) أخرجه ابن جرير 9/ 292 - 293، وأبو الشيخ (433). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 209، وابن جرير 9/ 291. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 565.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٣٨٢)