25299 - قال سعيد بن المسيب: {آزر} اسم صنم(1). (ز)

25300 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: آزرُ لم يكنْ بأبيه، ولكنه اسم صنم(2) [2317]. (6/ 102)

25301 - عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: آزرُ أبو إبراهيم(3). (6/ 103)

25302 - قال قتادة بن دعامة: أبو إبراهيم اسمه: تارَحُ(4). (ز)

25303 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اسم أبيه، ويقال: لا. بل اسمه: تارَحُ، واسم الصنم: آزر، يقول: أتتخذ آزرَ أصنامًا آلهةً(5) [2318]. (6/ 102)

25304 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر}، قال: اسم أبيه: آزر(6). (ز)

25305 - عن سليمان التيمي -من طريق معتمر بن سليمان- أنّه قرأ: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر}، قال: بلغَني أنها: أعوج، وأنها أشدُّ كلمة قالَها إبراهيم لأبيه(7) [2319]. (6/ 102)[2317] وجَّه ابنُ عطية (3/ 397) قول مجاهد بقوله: «وهو في موضع نصب بفعل مضمر، تقديره: أتتخذ آزر؟! أتتخذ أصنامًا؟!». ثم انتَقَدَه قائلًا: «وفي هذا ضعف».
[2318] علَّق ابنُ كثير (6/ 94) على قول السدي، ومجاهد بقوله: «كأنه غلب عليه آزر لخدمته ذلك الصنم».
[2319] أوْرَد ابنُ عطية (3/ 397) اعتراضًا على هذا القول، فقال: «ويُعترض هذا بأنّ {آزَرَ} إذا كان صفة فهو نكرة، ولا يجوز أن تنعت المعرفة بالنكرة». ثم بيَّن أنه يمكن توجيهه على تحامل «بأن يقال: زيدت فيه الألف واللام وإن لم يُلْفَظ بها، وإلى هذا أشار الزجّاج؛ لأنّه قدَّر ذلك، فقال: لأبيه المخطئ. وبأن يقال: إنّ ذلك مقطوع منصوب بفعل، تقديره: أذمُّ المعوجّ أو المخطئ، ولا تبقى فيه الصفة بهذا الحال». ثم انتَقَد هذا التوجيه بقوله: «وهذا ضعيف».
_________
(1) تفسير الثعلبي 4/ 160.
(2) أخرجه ابن جرير 9/ 343 - 344، وابن أبي حاتم 4/ 1325 بنحوه من طريق ليث. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وضعفه ابن حجر في الفتح 8/ 499.
(3) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) تفسير ابن أبي زمنين 2/ 78.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 343، وابن أبي حاتم 4/ 1324.
(6) أخرجه ابن جرير 9/ 343.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1325. وذكره ابن جرير 9/ 344 دون نسبة لأحد.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٣٢)