لأكونن من القوم الضالين}(1). (ز)

25363 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {فَلَمّا رأى القَمَر بازغًا قالَ هَذا رَبِّي} رأى خلقًا أكبر من الخلق الأوَّل، {فَلَمّا أفل قالَ لَئِن لم يهدني رَبِّي لأكونن من القَوْم الضّالّين}(2). (6/ 109)

25364 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فلمّا أفل} يقول: غاب {قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين}(3). (ز)

25365 - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: {فلما رأى القمر بازغا}: فلمّا كان آخر الليل رأى القمر بازغًا، يعني: طالعًا أعظم وأضوأ من الكواكب، {فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين} قال: هذا ربي وهو ينظر إليه، {فلما أفل} يعني: غاب {قال لئن لم يهدني ربي} لدينه {لأكونن من القوم الضالين} عن الهُدى(4). (ز)

25366 - عن محمد بن إسحاق- من طريق سلمة بن الفضل - فيما ذكر لنا- والله أعلم-: ثم طلع القمر فرآه بازغا قال: {هذا ربي} ثم أتبعه بصره حتى غاب، {فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين}.(5) (ز)


‌‌ ‌‌{فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78)}
25367 - عن عبد الله بن عباس -من طريق حميد الأعرج، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد عن أبيه- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {فلما أفلت}. قال: فلمّا زالتِ الشمس عن كَبِد السماء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ كعب بن مالك الأنصاري وهو يَرثي النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول:
فتغيَّرَ القمر المنير لفَقْدِه والشمس قد كَسَفَتْ وكادتْ تأفُلُ(6). (6/ 113)(1) أخرجه ابن جرير 9/ 356، وابن أبي حاتم 4/ 1329.
(2) أخرجه ابن جرير 9/ 356، وابن أبي حاتم 4/ 1329. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1329.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 571.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 356 مختصرا، تقدم قريبا بطوله.
(6) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 84 - .

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٥٠)