نورًا من كل شيء رآه قبل ذلك، فقال: {هذا ربي، هذا أكبر فلما أفلت قال: يا قوم، إني بريء مما تشركون،‌‌ إني وجهت وجهي ‌‌للذي فطر السماوات والأرض ‌‌حنيفا وما أنا من المشركين}(1). (ز)

‌‌ {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ}
25374 - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: {إني وجهت وجهي}، يعني: ديني(2). (ز)


‌‌ {لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}
25375 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {فطر السماوات}، قال: خَلَق السماوات(3). (ز)


‌‌ {حَنِيفًا}
25376 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: {حنيفا}. قال: دينًا مخلصًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ حمزة بن عبد المطلب وهو يقول:
حَمِدتُ الله حينَ هَدى فُؤادي … إلى الإسلام والدِّين الحنيف
وقال أيضًا رجل من العرب يذكُرُ بني عبد المطلب وفضْلَهم:
أقِيموا لنا دِينًا حنيفًا فأنتمُ … لنا غايةٌ قد يُهتدى بالذوائِب(4). (6/ 113)

25377 - عن عطاء، في قوله: {حنيفا}، قال: مخلِصًا(5). (6/ 114)

25378 - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله: {حنيفا}،(1) أخرجه ابن جرير 9/ 356 مختصرًا، تقدم قريبًا بطوله.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 571 - 572 مختصرًا، تقدم قريبًا بطوله.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1330.
(4) عزاه السيوطي إلى الطستي.
(5) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٥٢)