الملائكة- من المودة والتواصل، {وضل عنكم} في الآخرة ما كنتم تزعمون في الدنيا بأنّ مع الله شريكًا(1). (ز)


‌‌ ‌‌{إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى}
25602 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {فالق الحب والنوى}، يقول: خلَق الحبَّ والنَّوى(2). (6/ 142)

25603 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فالق الحب والنوى}، قال: الشَّقّان اللذان فيهما(3). (6/ 143)

25604 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {إن الله فالق الحب والنوى}، قال: خالق الحبِّ والنَّوى(4). (ز)
25605 - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- في قوله: {فالق الحب والنوى}، قال: الشَّقُّ الذي في النواة والحِنطة(5). (6/ 143)

25606 - عن الحسن البصري: قوله: {إن الله فالق الحب والنوى}، يعني: ينفلق عن النبات(6). (ز)

25607 - عن الحسن البصري =

25608 - وقتادة بن دعامة: معناه: يشق الحبة عن السنبلة، والنواة عن النخلة، فيخرجها منها(7). (ز)

25609 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {فالق الحب والنوى}،(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 579.
(2) أخرجه ابن جرير 9/ 421، وابن أبي حاتم 4/ 1351.
(3) تفسير مجاهد ص 326، وأخرجه ابن جرير 9/ 421، وابن أبي حاتم 4/ 1351. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 9/ 421.
(5) أخرجه سعيد بن منصور (891 - تفسير)، وابن جرير 9/ 422. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 86 - .
(7) تفسير البغوي 3/ 170.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٩٩)