26087 - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق سلمة بن كهيل- في الرجل يذبح وينسى أن يُسَمِّيَ، قال: لا بأس به. قيل: فأين قوله: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه}؟ قال: إنّما ذبَحْتَ بدينِك(1). (6/ 188)

26088 - عن محمد بن سيرين، في الرجل يذبحُ وينسى أن يُسَمِّيَ، قال: لا يأكل(2) [2387]. (6/ 190)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
26089 - عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «قال إبليسُ: يا ربِّ، كلُّ خلقِك بيَّنتَ رزقَه، ففيمَ رزقي؟ قال: فيما لم يُذكَر اسمي عليه»(3). (6/ 190)

26090 - عن أبي زُمَيْلٍ، قال: كنتُ قاعدًا عند ابن عباس، وحجَّ المختارُ بن أبي عبيد، فجاء رجل، فقال: يا أبا عباس، زعم أبو إسحاق أنّه أُوحِي إليه الليلة. فقال ابن عباس: صدَق. فنَفَرْتُ، وقلتُ: يقول ابن عباس: صدَق! فقال ابن عباس: هما وحيان؛ وحي الله، ووحي الشيطان، فوحي الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ووحي الشيطان إلى أوليائه. ثم قرأ: {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم}(4). (6/ 191)

26091 - عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي إسحاق- أنّه قيل له: إنّ المختار يزعُمُ أنه يُوحى إليه. قال: صدَق؛ {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم}(5). (6/ 191)[2387] ذكر ابنُ عطية (3/ 450 - 451) وابنُ كثير (6/ 146 - 154) اختلافَ العلماء في حكم التسمية على ثلاثة أقوال: الأول: لا تحل الذبيحة بغير التسمية، وسواء متروك التسمية عمدًا أو سهوًا. والثاني: جواز متروك التسمية سهوًا كان أم عمدًا. والثالث: جواز متروك التسمية سهوًا دون العمد. وساق ابنُ كثير استدلالات كل فريق وأطال فيها.
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1378. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 5/ 1683، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 10/ 360 - 361 (385).
قال أبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 279: «هذا حديث غريب». وقال الألباني في الصحيحة 2/ 325 - 326 (708): «الحديث صحيح الإسناد».
(4) أخرجه ابن جرير 9/ 530، وابن أبي حاتم 4/ 1379.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1379.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٥٨٥)