قال: الضلالات(1). (6/ 260)

26740 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولا تتبعوا السبل}، قال: البِدَع، والشُّبُهات(2). (6/ 260)

26741 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل}، قال: اعلموا أنّما السبيل سبيلٌ واحد، جِماعُهُ الهُدى، ومصيرُه الجنة، وأنّ إبليس اشْتَرَع سُبُلًا متفرقةً جِماعُها الضلالة، ومصيرُها النار(3). (6/ 259)

26742 - قال مقاتل بن سليمان: {وأن هذا} الذي ذُكِر في هذه الآيات مِن أمر الله ونهيه {صراطي مستقيما} يعني: دينًا مستقيمًا؛ {فاتبعوه ولا تتبعوا السبل} يعني: طرق الضلالة فيما حَرَّموا؛ {فتفرق بكم عن سبيله} يعني: فيُضِلّكم عن دينه(4). (ز)

26743 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}، قال: سبيله الإسلام، وصراطه الإسلام، نهاهم أن يتبعوا السبل سواه، {فتفرق بكم عن سبيله}: عن الإسلام(5). (ز)


‌‌ ‌‌{ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)}
26744 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {لعلكم تتقون}، قال: لعلكم تطيعوه(6). (ز)

26745 - قال مقاتل بن سليمان: {ذلكم وصاكم به لعلكم} يعني: لكي {تتقون}(7). (ز)

‌‌النسخ في الآيات:
26746 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن قيس- قال: هُنَّ الآيات(1) أخرجه ابن جرير 9/ 670، وابن أبي حاتم 5/ 1422.
(2) تفسير مجاهد ص 331، وأخرجه الدارمي في سننه 1/ 286 (209)، وابن جرير 6/ 670، وابن أبي حاتم 5/ 1422. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 597.
(5) أخرجه ابن جرير 9/ 671، وابن أبي حاتم 5/ 1422 من طريق أصبغ بن الفرج.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1422.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 597.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٦٩٧)