{يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها}، قال: مَن أدركه بعضُ الآيات وهو على عمل صالح مع إيمانه قَبِل الله منه العمل بعد نزول الآية، كما قَبِل منه قبل ذلك(1). (ز)
26855 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {أو يأتي بعض آيات ربك}، قال: آية موجبة؛ طلوع الشمس من مغربها، أو ما شاء الله(2) [2445]. (ز)
26856 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- أنّه كان يقول في هذه الآية: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل}، يقول: إذا جاءت الآيات لم ينفع نفسًا إيمانها، يقول: طلوع الشمس من مغربها(3). (ز)
26857 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أو يأتي بعض آيات ربك}، يقول: طلوع الشمس من مغربها(4). (ز)
26858 - قال مقاتل بن سليمان: {يوم يأتي بعض آيات ربك} يعني: طلوع الشمس من المغرب {لا ينفع نفسا إيمانها} يعني: نفسًا كافرة حين لم تُؤمِن قبل أن تجيء هذه الآية {لم تكن آمنت من قبل} يقول: لم تكن صدَّقت من قبل طلوع الشمس من مغربها(5). (ز)
{أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}
26859 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {أو كسبت في إيمانها خيرا}، يقول: كسبتْ في تصديقها عملًا صالحًا، هؤلاء أهلُ القبلة، وإن كانت[2445] ذكر ابنُ عطية (3/ 500) احتمالًا آخر في معنى الآية، فقال: «ويصِحُّ أن يريد بقوله تعالى: {أوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ} جميع ما يقطع بوقوعه من أشراط الساعة، ثم خصص بعد ذلك بقوله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ} الآية التي ترفع التوبة معها، وقد بيَّنت الأحاديثُ أنها طلوع الشمس من مغربها».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 10/ 29.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 222، وابن جرير 10/ 12.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 25، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 75 (145).
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 12.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 598 - 599.
26855 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {أو يأتي بعض آيات ربك}، قال: آية موجبة؛ طلوع الشمس من مغربها، أو ما شاء الله(2) [2445]. (ز)
26856 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- أنّه كان يقول في هذه الآية: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل}، يقول: إذا جاءت الآيات لم ينفع نفسًا إيمانها، يقول: طلوع الشمس من مغربها(3). (ز)
26857 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أو يأتي بعض آيات ربك}، يقول: طلوع الشمس من مغربها(4). (ز)
26858 - قال مقاتل بن سليمان: {يوم يأتي بعض آيات ربك} يعني: طلوع الشمس من المغرب {لا ينفع نفسا إيمانها} يعني: نفسًا كافرة حين لم تُؤمِن قبل أن تجيء هذه الآية {لم تكن آمنت من قبل} يقول: لم تكن صدَّقت من قبل طلوع الشمس من مغربها(5). (ز)
{أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}
26859 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {أو كسبت في إيمانها خيرا}، يقول: كسبتْ في تصديقها عملًا صالحًا، هؤلاء أهلُ القبلة، وإن كانت[2445] ذكر ابنُ عطية (3/ 500) احتمالًا آخر في معنى الآية، فقال: «ويصِحُّ أن يريد بقوله تعالى: {أوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ} جميع ما يقطع بوقوعه من أشراط الساعة، ثم خصص بعد ذلك بقوله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ} الآية التي ترفع التوبة معها، وقد بيَّنت الأحاديثُ أنها طلوع الشمس من مغربها».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 10/ 29.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 222، وابن جرير 10/ 12.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 25، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 75 (145).
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 12.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 598 - 599.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٧٢٥)