26893 - عن أبي غالب -من طريق حميد بن مهران المالكي الخرّاط- أنّه سُئِلَ عن هذه الآية: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا}. فقال: حدثني أبو أُمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهم الخوارج(1). (6/ 292)
26894 - عن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: «يا عائِشُ، {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} هم أصحاب البدع، وأصحاب الأهواء، وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، ليست لهم توبة. يا عائشة، إنّ لكلِّ صاحب ذنب توبةً، غيرَ أصحاب البدع وأصحاب الأهواء ليس لهم توبة، أنا منهم بريء، وهم مِنِّي بُرَآءُ»(2). (6/ 293)
26895 - عن أبي هريرة -من طريق طاووس- في قوله: {إن الذين فرقوا دينهم} الآية، قال: هم في هذه الأُمَّة(3). (6/ 292)
26896 - عن أبي هريرة -من طريق طاووس- {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا}، قال: هم أهل الصلاة(4). (ز)
26897 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {إن الذين فرقوا دينهم} قال: اليهود والنصارى، ترَكوا الإسلام والدِّين الذي أُمِرُوا به، {وكانوا شيعا}: فِرَقًا، أحزابًا مختلفة، {لست منهم في شيء}. نزلت بمكة، ثم نسَخها: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله} الآية [التوبة: 29](5). (6/ 291)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1429 (8150).
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 377: «وروي عنه -أبي أمامة- مرفوعًا، ولا يصِحُّ».
(2) أخرجه أبو نعيم في الحلية 4/ 137 - 138، والطبراني في الصغير 1/ 338 (560)، وابن أبي حاتم 5/ 1430 (8157). وأورده الثعلبي 7/ 303.
قال أبو نعيم: «هذا حديث غريب من حديث شعبة، تفرَّد به بَقِيَّة». وقال ابن كثير في تفسيره 3/ 377: «وهو غريب أيضًا، ولا يصِحُّ رفعه». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 188 (896): «رواه الطبراني في الصغير، وفيه بقية ومجالد بن سعيد، وكلاهما ضعيف». وقال في 7/ 22 (11008): «رواه الطبراني في الصغير، وإسناده جيد».
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 33 بلفظ: نزلت هذه الآية في هذه الأمة، وابن أبي حاتم 5/ 1429. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 33. ذكر محققوه أن جاء في بعض النسخ: أهل الضلالة. والمثبت صحيح المعنى يوضحه الأثر السابق، وينظر تعليق الشيخ شاكر على ذلك في تحقيقه لتفسير ابن جرير 12/ 270.
(5) أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ 1/ 442، من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس به.
26894 - عن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: «يا عائِشُ، {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} هم أصحاب البدع، وأصحاب الأهواء، وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، ليست لهم توبة. يا عائشة، إنّ لكلِّ صاحب ذنب توبةً، غيرَ أصحاب البدع وأصحاب الأهواء ليس لهم توبة، أنا منهم بريء، وهم مِنِّي بُرَآءُ»(2). (6/ 293)
26895 - عن أبي هريرة -من طريق طاووس- في قوله: {إن الذين فرقوا دينهم} الآية، قال: هم في هذه الأُمَّة(3). (6/ 292)
26896 - عن أبي هريرة -من طريق طاووس- {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا}، قال: هم أهل الصلاة(4). (ز)
26897 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {إن الذين فرقوا دينهم} قال: اليهود والنصارى، ترَكوا الإسلام والدِّين الذي أُمِرُوا به، {وكانوا شيعا}: فِرَقًا، أحزابًا مختلفة، {لست منهم في شيء}. نزلت بمكة، ثم نسَخها: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله} الآية [التوبة: 29](5). (6/ 291)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1429 (8150).
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 377: «وروي عنه -أبي أمامة- مرفوعًا، ولا يصِحُّ».
(2) أخرجه أبو نعيم في الحلية 4/ 137 - 138، والطبراني في الصغير 1/ 338 (560)، وابن أبي حاتم 5/ 1430 (8157). وأورده الثعلبي 7/ 303.
قال أبو نعيم: «هذا حديث غريب من حديث شعبة، تفرَّد به بَقِيَّة». وقال ابن كثير في تفسيره 3/ 377: «وهو غريب أيضًا، ولا يصِحُّ رفعه». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 188 (896): «رواه الطبراني في الصغير، وفيه بقية ومجالد بن سعيد، وكلاهما ضعيف». وقال في 7/ 22 (11008): «رواه الطبراني في الصغير، وإسناده جيد».
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 33 بلفظ: نزلت هذه الآية في هذه الأمة، وابن أبي حاتم 5/ 1429. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 33. ذكر محققوه أن جاء في بعض النسخ: أهل الضلالة. والمثبت صحيح المعنى يوضحه الأثر السابق، وينظر تعليق الشيخ شاكر على ذلك في تحقيقه لتفسير ابن جرير 12/ 270.
(5) أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ 1/ 442، من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس به.
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٧٣٢)