صديقٌ من الحُمْسِ، فيُعِيره ثوبَه، ويطعمه من طعامه؛ فأنزل اللهُ: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجدٍ}(1). (6/ 363)

27428 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كانت قريش يطوفون بالبيت وهم عراة، يُصَفِّرون، ويُصَفِّقون؛ فأنزل الله عز وجل: {قل من حرم زينة الله}. فأُمِروا بالثياب(2). (ز)

27429 - عن سعيد بن جبير -من طريق أيوب- قال: كان الناسُ يطوفون بالبيت عُراةً، يقولون: لا نطوفُ في ثيابٍ أذْنَبْنا فيها. فجاءت امرأةٌ، فألقت ثيابَها، وطافَت، ووضَعت يدها على قُبُلِها، وقالت:
اليومَ يَبْدو بعضُه أو كلُّه … فما بدا منه فلا أُحِلُّه
فنزلت هذه الآية: {والطيباتِ من الرزق}(3). (6/ 361)

27430 - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في قوله: {خذوا زينتكم عند كل مسجد}، قال: كان ناس يطوفون بالبيت عُراةً، فَنُهُوا عن ذلك(4). (ز)

27431 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} في قريش؛ لِتَركهم الثيابَ في الطواف(5). (ز)

27432 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} الآية: كان ناس من أهل اليمن والأعراب إذا حَجُّوا البيتَ يطوفون به عُراةً ليلًا؛ فأمرهم الله أن يلبسوا ثيابهم، ولا يَتَعَرَّوْا في المسجد(6). (ز)

27433 - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن كثير- في الآية، قال: لم يأمرْهم بلُبْس الحرير والدِّيباج، ولكنهم كانوا يطوفون بالبيت عُراةً، وكانوا إذا قدِموا يضعون(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 13 (12324)، وابن جرير 11/ 164، وابن أبي حاتم 5/ 1466 (8390، 8391).
وقال الهيثمي في المجمع 7/ 23 (11011): «رواه الطبراني، وفيه يحيى الحماني، وهو ضعيف».
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 153. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(4) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 5/ 137 - 138 (946)، وابن جرير 10/ 152.
(5) تفسير مجاهد ص 335، وأخرجه ابن جرير 10/ 152.
(6) أخرجه ابن جرير 10/ 154.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٧٣)