‌‌أسماؤها:
8 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «{الحمد لله رب العالمين} أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المَثانِي»(1). (1/ 9)

9 - عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال لأم القرآن: «هي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني، وهي القرآن العظيم»(2). (1/ 9)

10 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأتم {الحمد لله} فاقرؤوا {بسم الله الرحمن الرحيم}، إنها أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني، و {بسم الله الرحمن الرحيم} إحدى آياتها»(3). (1/ 8)

11 - عن أبي هريرة -من طريق ابن لَبِيبَة- أنّه قال عن الفاتحة: هذه السبع المثاني(1) أخرجه أبو داود 2/ 586 (1457) واللفظ له. وأخرجه البخاري 6/ 81 (4704)، بلفظ: «أم القرآن هي السبع المثاني، والقرآن العظيم».
(2) أخرجه أحمد 15/ 489 (9788)، 15/ 491 (9790)، وابن جرير 1/ 107.
ورجال إسناده رجال الصحيح.
(3) أخرجه الدارقطني 2/ 86 (1190)، والبيهقي في الكبرى 2/ 67 (2390).
قال الدارقطني في العلل 8/ 148 (1468): «عن أبي هريرة موقوفًا، وهو أشبهها بالصواب». وقال ابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف 1/ 347: «يرويه أبو بكر الحنفي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن نوح بن أبي بلال، وكان يحيى بن سعيد والثوري يُضَعِّفان عبد الحميد. قال أبو بكر الحنفي: لقيت نوحًا فحَدَّثَنِي به موقوفًا على أبي هريرة». وقال ابن القَطّان في بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام 5/ 140 (2384): «ثم قال -أي: عبد الحق الإشبيلي-: رفع هذا الحديث عبد الحميد بن جعفر، وعبد الحميد هذا وثَّقَه أحمد بن حنبل، ويحيى بن سعيد، وابن معين. وأبو حاتم يقول فيه: محله الصدق. وكان سفيان الثوري يُضَعِّفه، ويحمل عليه، ونوح بن أبي بلال ثقة مشهور. هذا نص ما ذكره به، وهو بهذا القول صَحَّحه، وهو لا يصح». وقال النووي في خلاصة الأحكام 1/ 368 (1131): «رواه الدارقطني، وقال: رجال إسناده ثقات كلهم. وروي موقوفًا». وقال الذهبي في تنقيح التحقيق 1/ 144: «الصحيح وقفه إن صَحَّ». وقال الزَّيْلَعِيُّ في نصب الراية 1/ 343: «الصواب فيه الوقف». وقال ابن الملقن في البدر المنير 3/ 558: «هذا الحديث صحيح». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة 14/ 664 (18441): «والموقوف أصح». وقال في التلخيص الحبير 1/ 573 (347): «وهذا الإسناد رجاله ثقات، وصَحَّح غيرُ واحد من الأئمة وقفَه على رفعه». وأورده الألباني في الصحيحة 3/ 179 (1183).

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧)