أصحابُ الأعراف؟ قال: «قومٌ خرجوا في سبيل الله بغير إذن آبائهم، فاستُشْهِدوا، فمنعتهم الشهادةُ أن يدخلوا النار، ومنعتهم معصيةُ آبائهم أن يدخلوا الجنة، فهم آخرُ مَن يدخل الجنةَ»(1). (6/ 407)
27744 - عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أصحاب الأعراف قومٌ خرجوا غُزاةً في سبيل الله، وآباؤُهم وأمهاتُهم ساخطون عليهم، وخرجوا من عندهم بغير إذنهم، فأُوقِفوا عن النار بشهادتهم، وعن الجنة بمعصيتهم آباءهم»(2). (6/ 407)
27745 - عن رجل من مُزَيْنَة -من طريق محمد بن المنكدر- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِل عن أصحاب الأعراف. فقال: «إنّهم قومٌ خرجوا عُصاةً بغير إذن آبائهم، فقُتِلوا في سبيل الله»(3). (6/ 407)
27746 - عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ مُؤمني الجنِّ لهم ثوابٌ، وعليهم عقابٌ». فسألناه عن ثوابهم، فقال: «على الأعراف، وليسوا في الجنة مع أمة محمدٍ». فسألناه: وما الأعرافُ؟ قال: «حائطُ الجنة، تجري فيه الأنهار، وتنبتُ فيه الأشجارُ والثمار»(4). (6/ 407)
27747 - عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ أُحُدًا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، وإنّه يوم القيامة يمثل بين الجنة والنار، يحبس عليه أقوامٌ يعرِفون كُلًّا بسيماهم، هم -إن شاء الله- من أهل الجنة»(5). (ز)
27748 - عن يحيى بن شبل: أنّ رجلًا من بني النَّضير، أخبره عن رجل من بني(1) أخرجه الحارث في مسنده 2/ 722 (713)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2483 (6042).
قال البوصيري في إتحاف الخيرة عن إسناد الحارث 6/ 210 (5073): «هذا إسناد فيه محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف».
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 3/ 418 - . وأورده ابن أبي زمنين 2/ 12. وقد ذكر ابن كثير إسناده، فقال: عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن محمد بن المنكدر، عن رجل من مزينة به.
فيه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، قال عنه ابن حجر في التقريب (2326): «صدوق صحيح الكتاب، يُخْطِئ من حفظه». فإن حدّث من كتابه فسنده صحيح.
(4) أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص 107 (108)، وابن عساكر في تاريخه 63/ 298 - 299 (8050) ترجمة الوليد بن موسى.
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ 3/ 148 (948) ترجمة ابن أبي نصر الطوسي: «هذا حديث مُنكَرٌ جدًّا». وقال الألباني في الضعيفة 13/ 257 (6113): «موضوع».
(5) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 125 - .
27744 - عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أصحاب الأعراف قومٌ خرجوا غُزاةً في سبيل الله، وآباؤُهم وأمهاتُهم ساخطون عليهم، وخرجوا من عندهم بغير إذنهم، فأُوقِفوا عن النار بشهادتهم، وعن الجنة بمعصيتهم آباءهم»(2). (6/ 407)
27745 - عن رجل من مُزَيْنَة -من طريق محمد بن المنكدر- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِل عن أصحاب الأعراف. فقال: «إنّهم قومٌ خرجوا عُصاةً بغير إذن آبائهم، فقُتِلوا في سبيل الله»(3). (6/ 407)
27746 - عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ مُؤمني الجنِّ لهم ثوابٌ، وعليهم عقابٌ». فسألناه عن ثوابهم، فقال: «على الأعراف، وليسوا في الجنة مع أمة محمدٍ». فسألناه: وما الأعرافُ؟ قال: «حائطُ الجنة، تجري فيه الأنهار، وتنبتُ فيه الأشجارُ والثمار»(4). (6/ 407)
27747 - عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ أُحُدًا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، وإنّه يوم القيامة يمثل بين الجنة والنار، يحبس عليه أقوامٌ يعرِفون كُلًّا بسيماهم، هم -إن شاء الله- من أهل الجنة»(5). (ز)
27748 - عن يحيى بن شبل: أنّ رجلًا من بني النَّضير، أخبره عن رجل من بني(1) أخرجه الحارث في مسنده 2/ 722 (713)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2483 (6042).
قال البوصيري في إتحاف الخيرة عن إسناد الحارث 6/ 210 (5073): «هذا إسناد فيه محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف».
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 3/ 418 - . وأورده ابن أبي زمنين 2/ 12. وقد ذكر ابن كثير إسناده، فقال: عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن محمد بن المنكدر، عن رجل من مزينة به.
فيه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، قال عنه ابن حجر في التقريب (2326): «صدوق صحيح الكتاب، يُخْطِئ من حفظه». فإن حدّث من كتابه فسنده صحيح.
(4) أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص 107 (108)، وابن عساكر في تاريخه 63/ 298 - 299 (8050) ترجمة الوليد بن موسى.
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ 3/ 148 (948) ترجمة ابن أبي نصر الطوسي: «هذا حديث مُنكَرٌ جدًّا». وقال الألباني في الضعيفة 13/ 257 (6113): «موضوع».
(5) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 125 - .
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٣٠)