الله الرحمن الرحيم}. وكان يقول: من ترك قراءتها فقد نقص. وكان يقول: هي تمام السبع المثاني(1). (1/ 33)

48 - عن عبيد بن رِفاعَة: أنّ معاوية قَدِم المدينة، فصلّى بهم، ولم يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم}، ولم يُكَبِّر إذا خَفَضَ وإذا رفع، فناداه المهاجرون والأنصار حين سلَّم: يا معاوية، أسرقت صلاتك؟ أين {بسم الله الرحمن الرحيم}؟ وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت؟ فصَلّى بهم صلاة أخرى. فقال: ذلك فيها الذي عابوا عليه(2). (1/ 33)

49 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير- قال: {بسم الله الرحمن الرحيم} آية من كتاب الله(3). (1/ 29)

50 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمر بن ذَرٍّ، عن أبيه- قال: اسْتَرَقَ الشيطانُ من الناس أعظمَ آية من القرآن؛ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}(4). (1/ 30)

51 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: أغْفَلَ الناسُ آيةً من كتاب الله لم تنزل على أحد سِوى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن يكون سليمان بن داود?: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}(5). (1/ 30)

52 - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: نزلت {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في كل سورة(6). (1/ 31)

53 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: لم تنزل {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في شيء من القرآن إلا في هذه الآية: {إنه من سليمان … } [النمل: 30]،(1) أخرجه الثعلبي 1/ 103.
وفي إسناده الحسين بن عبد الله، وهو الحسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة، متروك الحديث عند علماء الجرح والتعديل. ينظر: ميزان الاعتدال 1/ 538.
(2) أخرجه الشافعي في الأم 1/ 108، والدارقطني 1/ 311، والحاكم 1/ 233، والبيهقي في الكبرى 2/ 50، وأورده السيوطي بمعناه.
(3) أخرجه ابن الضُّرَيس ص 28.
(4) أخرجه البيهقي 2/ 50 وفيه بلفظ: من أهل القرآن، بدل: من الناس. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور في سننه، وابن خزيمة في كتاب البسملة. وذكر أنه في لفظ البيهقي: من أهل العراق.
(5) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن 2/ 19، والبيهقي في شعب الإيمان (2328). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) أخرجه الواحدي في أسباب النزول 1/ 115.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦)