أنّه لا يراك أحد(1). (6/ 562)
28848 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: {وخَرَّ مُوسى صَعِقًا}، فمرَّت به الملائكة وقد صعِق، فقالت: يا ابن النساء الحُيَّض، لقد سألتَ ربَّك أمرًا عظيمًا. فلمّا أفاق قال: سبحانك، لا إله إلا أنت، تبت إليك، {وأنا أول المؤمنين}. يقول: أنا أول مَن يؤمن أنّه لا يراك شيء من خلقك(2). (6/ 563)
28849 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ثُمَّ إنّه أفاق، فقال: {سبحانك تبتُ إليك وأنا أول المؤمنينَ}. يعني: أول المؤمنين من بني إسرائيل(3). (6/ 561)
28850 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: {وأنا أول المؤمنين}، قال: قد كان قبله مؤمنون، ولكن يقول: أنا أوَّلُ منْ آمنَ بأنّه لا يراك أحدٌ مِن خلقك إلى يوم القيامة(4) [2625]. (6/ 563)
28851 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وغيره- في قوله: {وأنا أول المؤمنين}، قال: أول قومي إيمانًا(5) [2626]. (6/ 563)
28852 - عن قتادة بن دِعامة: في قوله: {قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين} أنّه لن تراك نفسٌ فتَحْيا، وإليها يَفْزَعُ كل عالِمٍ(6) [2627]. (6/ 563)[2625] علَّق ابنُ كثير (6/ 388) على قول ابن عباس، وأبي العالية، فقال: «وهذا قول حسنٌ، له اتِّجاهٌ».
[2626] ذكر ابنُ عطية (4/ 43) في قوله تعالى: {تبت إليك} أنّ: «معناه: مِن أن أسألك الرؤية في الدنيا، وأنت لا تبيحها». ثُمَّ ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل عندي أنّه لفظٌ قاله لِشِدَّة هول ما اطلع، ولم يعن به التوبة من شيء معين، ولكنه لفظ يصلح لذلك المقام».
[2627] أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: {وأَنا أوَّلُ المُؤْمِنِينَ} على قولين: الأول: أول المؤمنين أنّك لن ترى في الدنيا. الثاني: أول المؤمنين بك من بني إسرائيل. الثالث: أول المؤمنين أنه لن تراك نفس فتحيا.
ورَجَّح ابنُ جرير (10/ 436) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الأول، وهو قول أبي العالية، وما في معناه، وقال معلِّلًا: «لأنّه قد كان قبله في بني إسرائيل مؤمنون وأنبياء، منهم ولد إسرائيل لصلبه، كانوا مؤمنين وأنبياء».
وذكر ابنُ عطية (4/ 43) احتمالًا بأنّ المعنى: أول من آمن «من أهل زمانه؛ أن كان الكفر قد طبق الآفاق».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1562. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 433. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 435، والحاكم 2/ 576. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 433. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 435، وابن أبي حاتم 5/ 1562. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
28848 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: {وخَرَّ مُوسى صَعِقًا}، فمرَّت به الملائكة وقد صعِق، فقالت: يا ابن النساء الحُيَّض، لقد سألتَ ربَّك أمرًا عظيمًا. فلمّا أفاق قال: سبحانك، لا إله إلا أنت، تبت إليك، {وأنا أول المؤمنين}. يقول: أنا أول مَن يؤمن أنّه لا يراك شيء من خلقك(2). (6/ 563)
28849 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ثُمَّ إنّه أفاق، فقال: {سبحانك تبتُ إليك وأنا أول المؤمنينَ}. يعني: أول المؤمنين من بني إسرائيل(3). (6/ 561)
28850 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: {وأنا أول المؤمنين}، قال: قد كان قبله مؤمنون، ولكن يقول: أنا أوَّلُ منْ آمنَ بأنّه لا يراك أحدٌ مِن خلقك إلى يوم القيامة(4) [2625]. (6/ 563)
28851 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وغيره- في قوله: {وأنا أول المؤمنين}، قال: أول قومي إيمانًا(5) [2626]. (6/ 563)
28852 - عن قتادة بن دِعامة: في قوله: {قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين} أنّه لن تراك نفسٌ فتَحْيا، وإليها يَفْزَعُ كل عالِمٍ(6) [2627]. (6/ 563)[2625] علَّق ابنُ كثير (6/ 388) على قول ابن عباس، وأبي العالية، فقال: «وهذا قول حسنٌ، له اتِّجاهٌ».
[2626] ذكر ابنُ عطية (4/ 43) في قوله تعالى: {تبت إليك} أنّ: «معناه: مِن أن أسألك الرؤية في الدنيا، وأنت لا تبيحها». ثُمَّ ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل عندي أنّه لفظٌ قاله لِشِدَّة هول ما اطلع، ولم يعن به التوبة من شيء معين، ولكنه لفظ يصلح لذلك المقام».
[2627] أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: {وأَنا أوَّلُ المُؤْمِنِينَ} على قولين: الأول: أول المؤمنين أنّك لن ترى في الدنيا. الثاني: أول المؤمنين بك من بني إسرائيل. الثالث: أول المؤمنين أنه لن تراك نفس فتحيا.
ورَجَّح ابنُ جرير (10/ 436) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الأول، وهو قول أبي العالية، وما في معناه، وقال معلِّلًا: «لأنّه قد كان قبله في بني إسرائيل مؤمنون وأنبياء، منهم ولد إسرائيل لصلبه، كانوا مؤمنين وأنبياء».
وذكر ابنُ عطية (4/ 43) احتمالًا بأنّ المعنى: أول من آمن «من أهل زمانه؛ أن كان الكفر قد طبق الآفاق».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1562. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 433. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 435، والحاكم 2/ 576. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 433. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 435، وابن أبي حاتم 5/ 1562. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٣٤٧)