في التوراة(1). (ز)
28883 - قال مقاتل بن سليمان: {وكَتَبْنا لَهُ فِي الأَلْواحِ} نَقْرًا كنقش الخاتم، وهي تسعة ألواح، {مِن كُلِّ شَيْءٍ} … ، والألواح من زُمُرُّدٍ، وياقوت(2). (ز)
28884 - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجّاج- قال: أُخبِرْتُ: أنّ الألواح من زَبَرْجَدٍ، ومن زُمُرُّدِ الجنة، أمر الربُّ تعالى جبريلَ فجاء بها من عَدَنٍ، وكتبها بيده بالقلم الذي كتب به الذِّكر، واستمد الربُّ من نهر النور، وكتب به الألواح(3) [2630]. (6/ 565)
آثار متعلقة بالآية:
28885 - عن عبد الله بن عمر، قال: خلق اللهُ آدمَ بيده، وخلقَ جَنَّةَ عَدَن بيده، وكَتَب التوراة بيده، ثم قال لسائر الأشياء: كن. فكان(4). (6/ 567)
28886 - عن حكيم بن جابر -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: أُخبِرتُ: أنّ الله تبارك وتعالى لم يَمَسَّ مِن خلقه بيده شيئًا إلا ثلاثة أشياء: غَرَس الجنَّة بيده، وجعل ترابها الوَرْسَ والزَّعفرانَ، وجبالها المسك، وخلق آدم بيده، وكتب التوراة لموسى بيده(5). (6/ 566)
28887 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ الله لم يَمَسَّ شيئًا إلا ثلاثة: خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده(6). (6/ 566)
28888 - عن مُغيث الشاميِّ، قال: بلغني: أنّ الله تعالى لم يخلُقْ بيده إلا ثلاثة أشياءَ: الجنة غرسها بيده، وآدم خلقه بيده، والتوراة كتبها بيده(7). (6/ 567)[2630] زاد ابنُ عطية (4/ 44) نقلًا في عدد الألواح وماهيتها، فقال: «وقيل: كانت الألواح اثنين … وقال الحسن: من خشب».
_________
(1) تفسير الثعلبي 4/ 282، وتفسير البغوي 3/ 281.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 62.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 456 وفيه: أنّ الذي أخبره عبد الله بن عباس بلفظ: الألواح من زبرجد وزمرد، من الجنة". وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) عزاه السيوطي إلى الطبراني في السُّنَّة.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 69، وهناد (46). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
28883 - قال مقاتل بن سليمان: {وكَتَبْنا لَهُ فِي الأَلْواحِ} نَقْرًا كنقش الخاتم، وهي تسعة ألواح، {مِن كُلِّ شَيْءٍ} … ، والألواح من زُمُرُّدٍ، وياقوت(2). (ز)
28884 - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجّاج- قال: أُخبِرْتُ: أنّ الألواح من زَبَرْجَدٍ، ومن زُمُرُّدِ الجنة، أمر الربُّ تعالى جبريلَ فجاء بها من عَدَنٍ، وكتبها بيده بالقلم الذي كتب به الذِّكر، واستمد الربُّ من نهر النور، وكتب به الألواح(3) [2630]. (6/ 565)
آثار متعلقة بالآية:
28885 - عن عبد الله بن عمر، قال: خلق اللهُ آدمَ بيده، وخلقَ جَنَّةَ عَدَن بيده، وكَتَب التوراة بيده، ثم قال لسائر الأشياء: كن. فكان(4). (6/ 567)
28886 - عن حكيم بن جابر -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: أُخبِرتُ: أنّ الله تبارك وتعالى لم يَمَسَّ مِن خلقه بيده شيئًا إلا ثلاثة أشياء: غَرَس الجنَّة بيده، وجعل ترابها الوَرْسَ والزَّعفرانَ، وجبالها المسك، وخلق آدم بيده، وكتب التوراة لموسى بيده(5). (6/ 566)
28887 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ الله لم يَمَسَّ شيئًا إلا ثلاثة: خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده(6). (6/ 566)
28888 - عن مُغيث الشاميِّ، قال: بلغني: أنّ الله تعالى لم يخلُقْ بيده إلا ثلاثة أشياءَ: الجنة غرسها بيده، وآدم خلقه بيده، والتوراة كتبها بيده(7). (6/ 567)[2630] زاد ابنُ عطية (4/ 44) نقلًا في عدد الألواح وماهيتها، فقال: «وقيل: كانت الألواح اثنين … وقال الحسن: من خشب».
_________
(1) تفسير الثعلبي 4/ 282، وتفسير البغوي 3/ 281.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 62.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 456 وفيه: أنّ الذي أخبره عبد الله بن عباس بلفظ: الألواح من زبرجد وزمرد، من الجنة". وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) عزاه السيوطي إلى الطبراني في السُّنَّة.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 69، وهناد (46). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٣٥٧)