{غلت أيديهم} [المائدة: 64]. قال: تلك الأغلال. قال: دعاهم إلى أن يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فيَضَع ذلك عنهم(1). (ز)

29197 - عن ابن شَوْذَبٍ -من طريق ضَمْرَة- في قوله: {ويضع عنهم إصرهم} قال: إصرهم: الآثام، {والأَغْلالَ التي كانت عليهِم} قال: الشدائدَ التي كانت عليهم(2). (6/ 626)


‌‌ ‌‌{فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)}
‌‌قراءات:
29198 - عن عاصم أنّه قرأ: {وعَزَّرُوهُ} مُثَقَّلة(3). (6/ 627)

‌‌تفسير الآية:
29199 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وعَزَّرُوهُ}، يعني: عظَّموه، ووَقَّروه(4). (6/ 626)

29200 - عن مجاهد بن جبر -من طريق موسى بن قيس- {وعَزَّرُوهُ}، قال: شدَّدوا أمره، وأعانوا رسوله، ونصَروه(5).
(6/ 627)

29201 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بشير- في قوله: {وعزروه}، قال: يُقاتِلون معه بالسيف(6). (ز)

29202 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: فما نقموا -يعني: اليهود- إلّا أن حسدوا نبيَّ الله، فقال اللهُ: {الذين آمنوا به وعزروه ونصروه}. في قوله: {وعَزَّرُوهُ}، يقول: نصَروه. قال: فأمّا نصرُه وتعزيرُه قد سُبِقْتم به، ولكن خيرُكم مَن(1) أخرجه ابن جرير 10/ 496، وابن أبي حاتم 5/ 1584 - 1585.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1584.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 497 بنحوه، وابن أبي حاتم 5/ 1585. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 497. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1585.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٢٥)