آخرهم إلى أولهم، حتى خرجوا جميعًا(1). (ز)

29230 - قال مقاتل بن سليمان: {وقَطَّعْناهُمُ} يعني: فَرَّقناهم {اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أسْباطًا أُمَمًا} يعني: فِرقًا(2). (ز)


‌‌ ‌‌{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ}
29231 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَوْحَيْنا إلى مُوسى إذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ} في التِّيه: {أنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الحَجَرَ}. ففَعَل، وكان من الطور(3). (ز)


‌‌ ‌‌{فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا}
29232 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فانبَجَسَتْ}، قال: فانفجَرت(4). (6/ 631)

29233 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله عز وجل: {فانبَجَسَتْ مِنهُ اثنَتا عَشرَةَ عَينًا}. قال: أجرى اللهُ من الصخرة اثنتي عشرة عينًا، لِكُلِّ سِبْطٍ عينٌ يشرَبون منها. قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ بِشرَ بن أبي خازم يقول:
فأسبَلَتِ العينانِ منِّي بواكِفٍ(5) … كما انهَلَّ مِن واهى الكُلى(6) المُتَبَجِّسِ(7)(8). (6/ 631)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1589.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 68.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 68.وقد تقدمت آثار تفسير الآية عند قوله تعالى: {وإذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنا اضْرِبْ بِعَصاكَ الحَجَرَ فانْفَجَرَتْ مِنهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا واشْرَبُوا مِن رِزْقِ اللَّهِ ولا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [البقرة: 60]، وأحال ابن جرير إليها، بينما أعاد ابن أبي حاتم إيرادها هنا 5/ 1589 كعادته.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1589. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) وكَفَت العينُ الدمعَ: أسالته. لسان العرب (وكف).
(6) كُلْيَةُ المَزادة والراوية: جُلَيْدة مستديرة مشدودة العروة قد خرزت مع الأديم تحت عروة المزادة. اللسان (كلى).
(7) البَجْسُ: انشقاق في قربة أو حجر أو أرض ينبع منه الماء، فإن لم ينبع فليس بانبِجاسٍ. لسان العرب (بجس).
(8) أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع (286) -.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٣٢)