29338 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}، قال: يهود، وما ضرب عليهم من الذِّلَّة والمسكنة(1). (ز)
29339 - عن سعيد بن المسيب -من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري-: أنّه كان يَسْتَحِبُّ أن يبعث الأنباط في الجزية(2). (ز)
29340 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}، قال: هم أهل الكتاب، بعث الله عليهم العربَ يجبونهم الخراج إلى يوم القيامة، فهو سوء العذاب، ولم يَجْبِ نبيٌّ الخراجَ قطُّ إلا موسى صلى الله عليه وسلم ثلاثَ عشرة سنة ثم أمْسَكَ، وإلا النبي صلى الله عليه وسلم(3). (ز)
29341 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ليبعثن عليهم} قال: على اليهود والنصارى {إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب} فبعَث الله عليهم أُمَّةَ محمد صلى الله عليه وسلم يأخُذون منهم الجزية وهم صاغِرون(4). (6/ 641)
29342 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم}، قال: بَعَث عليهم هذا الحيَّ من العرب، فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة. =
29343 - وقال عبد الكريم بن مالك الجزري: يستحب أن تبعث الأنباط في الجزية(5). (ز)
29344 - عن مطر الورّاق -من طريق ابن شوذب- في قول الله: {ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}، قال: سلَّط الله عليهم العربَ؛ فهم منهم في عَناء إلى يوم القيامة(6). (ز)
29345 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى(1) أخرجه ابن جرير 10/ 531.
(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 95، وابن جرير 10/ 532.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 532، وابن أبي حاتم 5/ 1604 مختصرًا.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1603 - 1606. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 94 بنحوه، وابن جرير 10/ 531، وله أيضًا من طريق سعيد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 150 - بلفظ فيه: فهم منه في عذاب بالجزية والذل.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1604.
29339 - عن سعيد بن المسيب -من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري-: أنّه كان يَسْتَحِبُّ أن يبعث الأنباط في الجزية(2). (ز)
29340 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}، قال: هم أهل الكتاب، بعث الله عليهم العربَ يجبونهم الخراج إلى يوم القيامة، فهو سوء العذاب، ولم يَجْبِ نبيٌّ الخراجَ قطُّ إلا موسى صلى الله عليه وسلم ثلاثَ عشرة سنة ثم أمْسَكَ، وإلا النبي صلى الله عليه وسلم(3). (ز)
29341 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ليبعثن عليهم} قال: على اليهود والنصارى {إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب} فبعَث الله عليهم أُمَّةَ محمد صلى الله عليه وسلم يأخُذون منهم الجزية وهم صاغِرون(4). (6/ 641)
29342 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم}، قال: بَعَث عليهم هذا الحيَّ من العرب، فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة. =
29343 - وقال عبد الكريم بن مالك الجزري: يستحب أن تبعث الأنباط في الجزية(5). (ز)
29344 - عن مطر الورّاق -من طريق ابن شوذب- في قول الله: {ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}، قال: سلَّط الله عليهم العربَ؛ فهم منهم في عَناء إلى يوم القيامة(6). (ز)
29345 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى(1) أخرجه ابن جرير 10/ 531.
(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 95، وابن جرير 10/ 532.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 532، وابن أبي حاتم 5/ 1604 مختصرًا.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1603 - 1606. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 94 بنحوه، وابن جرير 10/ 531، وله أيضًا من طريق سعيد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 150 - بلفظ فيه: فهم منه في عذاب بالجزية والذل.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1604.
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٥٥)