الروح»(1). (6/ 665)

29491 - عن أنس، قال: سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العَزْل. فقال: «لو أنّ الماء الذي يكونُ منه الولدُ صُبَّ على صخرة لأخرَج الله منها ما قدَّر؛ ليخلُقَ الله نفسًا هو خالقُها»(2). (6/ 665)

29492 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- أنّه سُئِل عن العزل. فقال: لو أخَذ الله ميثاقَ نسَمة مِن صُلْب رجل، ثم أفرَغه على صَفا؛ لأخرَجه من ذلك الصَّفا؛ فإن شئتَ فاعزِلْ، وإن شئتَ فلا تَعْزِل(3). (6/ 665)

29493 - عن علي بن حسين -من طريق جعفر، عن أبيه- أنّه كان يعزِلُ، ويتأوَّلُ هذه الآية: {وإذ أخَذ ربُّك مِن بني آدمَ مِن ظهورِهم ذرِّياتِهم}(4). (6/ 665)

29494 - عن فاطمة بنت حسين -من طريق محمد بن سفيان- قالت: لَمّا أخَذ الله الميثاق مِن بني آدم جعَله في الرُّكن، فمِن الوَفاء بعهد الله استلامُ الحجر(5) [2680]. (6/ 666)


‌‌ ‌‌{وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174)}
29495 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {وكذلك نفصل الآيات}:[2680] ذكر ابنُ عطية (4/ 86) أنّ الزجاج حكى عن قوم أنّهم قالوا: إنّ هذه الآية عبارة عن أنّ كُلَّ نَسَمَةٍ إذا وُلِدت وبلغت فنظرها في الأدلة المنصوبة عهد عليها في أن تؤمن وتعرف الله. وانتقده مستندًا للسُّنَّة، فقال: «وهو قول ضعيف، منكب عن الأحاديث المأثورة، مُطَّرِحٌ لها».
_________
(1) أخرجه سعيد بن منصور في سننه 2/ 127 (2220)، وابن بشران في أماليه 1/ 190 (440)، وأخرجه بنحوه من غير ذكر الميثاق البخاري 3/ 83 (2229)، 3/ 148 (2542)، 5/ 115 - 116 (4138)، 8/ 123 (6603)، 9/ 121 (7409)، ومسلم 2/ 1061 - 1064 (1438).
(2) أخرجه أحمد 19/ 412 (12420)، وابن أبي حاتم 8/ 2710 (15273) واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع 4/ 296 (7573): «رواه أحمد، والبزار، وإسنادهما حسن». وقال المناوي في التيسير 2/ 304: «إسناده حسن». وقال الألباني في الصحيحة 3/ 321 - 322 (1333): «وهذا سند حسن، أو محتمل للحسن».
(3) أخرجه عبد الرزاق (12568).
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 218، وابن جرير 10/ 562.
(5) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (8892). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٩٠)