29625 - عن مجاهد بن جبر =

29626 - وسفيان الثوري، نحو ذلك(1). (ز)

29627 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ وعَظَهم لِيَعْتَبِروا في صنيعه، فيُوَحِّدُوه، فقال: {أوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ والأَرْضِ و} إلى {ما خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ} مِن الآيات التي فيها، فيعتبروا أنّ الَّذِي خلق ما ترون لَرَبٌّ واحِدٌ لا شريك له(2). (ز)


‌‌ ‌‌{وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185)}
29628 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنْ عَسى أنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أجَلُهُمْ} يعني: يكون قد دنا هلاكهم ببدرٍ، {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ} أي: بعد هذا القرآن {يُؤْمِنُونَ} يعني: يُصَدِّقون(3) [2693]. (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
29629 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي فلمّا انتهَيْنا إلى السماء السابعة نظرتُ فوقي، فإذا أنا برعدٍ وبرقٍ وصواعق». قال: «وأتيتُ على قومٍ بطونُهم كالبيوت، فيها الحيّاتُ، تُرى مِن خارج بطونهم. قلتُ: مَن هؤلاء، يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكَلةُ الرِّبا. فلما نزَلتُ إلى السماء الدنيا فنظَرتُ إلى أسفلَ مني فإذا أنا برهَجٍ(4) ودخان وأصوات، فقلتُ: ما هذا، يا جبريل؟ قال: هذه الشياطين يَحرِفون(5) على أعين بني آدم ألّا يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض، ولولا ذلك لرأَوا العجائب»(6). (6/ 692)[2693] ذكر ابنُ عطية (4/ 102) أنّ الضمير في قوله: {بعده} يُراد به القرآن، ثم قال: «وقيل: المراد به: محمد صلى الله عليه وسلم وقصته وأمره أجمع. وقيل: هو عائد على الأجل بعد الأجل؛ إذ لا عمل بعد الموت».
_________
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1624.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 78.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 78.
(4) الرَّهْج: الغبار. النهاية (رهج).
(5) يحرفون: من حرف الشيء عن وجهه: صرفه. تاج العروس (حرف).
(6) أخرجه أحمد 14/ 285 - 286 (8640)، 14/ 365 - 366 (8757)، والمزي في تهذيب الكمال 33/ 248 - 429 (7444) في ترجمة أبي الصلت، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 39 - .
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 518 مُعَلِّقًا على رواية أحمد: «علي بن زيد بن جدعان له منكرات». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 66 (232): «رواه أحمد، وروى ابن ماجه منه قصة أكلة الربا، وفيه أبو الصلت لا يُعْرَف، ولم يروِ عنه غيرُ علي بن زيد».

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٢١)