29685 - عن عامر الشعبي، قال: لَقِي عيسى جبريلَ، فقال: السلامُ عليك، يا روحَ الله. قال: وعليك، يا روحَ الله. قال: يا جبريل، متى الساعة؟ فانتَفض جبريلُ في أجنحتِه، ثم قال: ما المسئولُ عنها بأعلَمَ مِن السائل، {ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة}. أو قال: {لا يجليها لوقتها إلا هو}(1). (6/ 695)


‌‌ ‌‌‌‌{قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188)}
‌‌نزول الآية:
29686 - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: {قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا}: إنّ أهل مكة قالوا: يا محمد، ألا يخبرك ربك بالسِّعر الرخيص قبل أن يغلو؛ فتشري فتربح؟ وبالأرض التي يريد أن تُجْدِب؛ فترحل عنها إلى ما قد أخصب؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية(2). (ز)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ}
29687 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا}، قال: الهُدى، والضلالة(3). (6/ 699)

29688 - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح-، مثله(4). (ز)

29689 - قال مقاتل بن سليمان: قل لهم، يا محمد: {لا أمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا ولا ضَرًّا}. يقول: لا أقدر على أن أسوق إليها خيرًا، ولا أدفع عنها ضرًا -يعني: سوءًا-(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(2) أسباب النزول للواحدي 388.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 616. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 616، وابن أبي حاتم 5/ 1629.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٣٢)