تفسير الآية:
29843 - قال الحسن البصري: النَّزْغُ: الوسوسة(1). (ز)
29844 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ}، قال: علِم اللهُ أنّ هذا العدوَّ مُبْتَغٍ ومَرِيدٌ(2). (6/ 714)
29845 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ} يعني: وإما يَفْتِنَنَّك {مِنَ الشَّيْطان} فتنةٌ في أمر أبي جهل؛ {فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ سَمِيعٌ} بالاستعاذة، {عَلِيمٌ} بها. نظيرها في {حم} السجدة(3). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
29846 - عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنّه كان يقول: «اللَّهُمَّ، إنِّي أعوذُ بك مِن الشيطان؛ مِن هَمْزِه ونَفْثِه ونَفْخِه». قال: فهَمْزُه: المُوتَةُ(4). ونَفْثُه: الشِّعْرُ. ونفخُه: الكبرياء(5). (6/ 714)
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (201)}
قراءات:
29847 - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {إذا مَسَّهُمْ(1) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 162 - .
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 646، وابن أبي حاتم 5/ 1639. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 82. يشير إلى قوله تعالى: {وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ} [فصلت: 36].
(4) الموتة: الجنون، وأصل الهمز: النَّخْس والغَمْز، وكل شيء دفعته فقد همزته. النهاية (موت)، (همز).
(5) أخرجه أحمد 6/ 378 (3828)، 6/ 380 (3830)، وابن ماجه 2/ 9 (808)، وابن خزيمة 1/ 533 (472)، والحاكم 1/ 325 (749)، وابن أبي حاتم 5/ 1640 (8424).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، وقد استشهد البخاري بعطاء بن السائب». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح، وقد استشهد البخاري بعطاء». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/ 103 (304): «هذا إسناد ضعيف؛ عطاء بن السائب اختلط بآخره، وسمع منه محمد بن الفضيل بعد الاختلاط، وقد قيل: إنّ أبا عبد الرحمن السلمي لم يسمع من ابن مسعود، رواه ابن خزيمة في صحيحه عن يوسف بن عيسى، عن ابن فضيل به». وقال الألباني في الإرواء 2/ 56 تعقيبًا على كلام البوصيري: «قلت: قد أثبت سماعَه من ابن مسعود البخاريُّ في تاريخه، والمُثْبِتُ مُقَدَّمٌ على النافي».
29843 - قال الحسن البصري: النَّزْغُ: الوسوسة(1). (ز)
29844 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ}، قال: علِم اللهُ أنّ هذا العدوَّ مُبْتَغٍ ومَرِيدٌ(2). (6/ 714)
29845 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ} يعني: وإما يَفْتِنَنَّك {مِنَ الشَّيْطان} فتنةٌ في أمر أبي جهل؛ {فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ سَمِيعٌ} بالاستعاذة، {عَلِيمٌ} بها. نظيرها في {حم} السجدة(3). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
29846 - عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنّه كان يقول: «اللَّهُمَّ، إنِّي أعوذُ بك مِن الشيطان؛ مِن هَمْزِه ونَفْثِه ونَفْخِه». قال: فهَمْزُه: المُوتَةُ(4). ونَفْثُه: الشِّعْرُ. ونفخُه: الكبرياء(5). (6/ 714)
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (201)}
قراءات:
29847 - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {إذا مَسَّهُمْ(1) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 162 - .
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 646، وابن أبي حاتم 5/ 1639. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 82. يشير إلى قوله تعالى: {وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ} [فصلت: 36].
(4) الموتة: الجنون، وأصل الهمز: النَّخْس والغَمْز، وكل شيء دفعته فقد همزته. النهاية (موت)، (همز).
(5) أخرجه أحمد 6/ 378 (3828)، 6/ 380 (3830)، وابن ماجه 2/ 9 (808)، وابن خزيمة 1/ 533 (472)، والحاكم 1/ 325 (749)، وابن أبي حاتم 5/ 1640 (8424).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، وقد استشهد البخاري بعطاء بن السائب». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح، وقد استشهد البخاري بعطاء». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/ 103 (304): «هذا إسناد ضعيف؛ عطاء بن السائب اختلط بآخره، وسمع منه محمد بن الفضيل بعد الاختلاط، وقد قيل: إنّ أبا عبد الرحمن السلمي لم يسمع من ابن مسعود، رواه ابن خزيمة في صحيحه عن يوسف بن عيسى، عن ابن فضيل به». وقال الألباني في الإرواء 2/ 56 تعقيبًا على كلام البوصيري: «قلت: قد أثبت سماعَه من ابن مسعود البخاريُّ في تاريخه، والمُثْبِتُ مُقَدَّمٌ على النافي».
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٦٥)