الغنائم. ثم نسَخَها: {واعلموا أنما غنمتم من شيء} الآية [الأنفال: 41](1). (7/ 14)
30086 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {يسألونك عن الأنفال}، قال: الأنفال: الغنائم التي كانت لرسول الله صلى الله عليه خاصة، ليس لأحد فيها شيء، ثم أنزل الله عز وجل: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول} [الأنفال: 41]. قال: ثم قسم ذلك الخمس لرسول الله صلى الله عليه ولذي القربى، يعني: قرابة النبي صلى الله عليه ولليتامى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله، وجعل أربعة أخماسه الناس فيه سواء؛ للفرس منه سهمان، ولصاحبه سهم، وللرّاجِل سهم(2). (ز)
30087 - عن محمد بن عمرو، قال: أرسَلْنا إلى سعيد بن المسيب نسألُه عن الأنفال. فقال: تسألوني عن الأنفال، وإنه لا نفل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم(3). (7/ 15)
30088 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي معاوية البَجَلِيِّ- قال: … ثم نُسِخَت هذه الآية، فقال: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} [الأنفال: 41](4). (7/ 12)
30089 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي معاوية البَجَلِيِّ-: {وأطيعوا الله ورسوله} أسلموا السيف إليه، ثم نسخت: {واعْلَمُوا أنَّما غَنِمْتُمْ مِن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: 41](5). (ز)
30090 - عن مجاهد بن جبر =
30091 - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قالا: كانت الأنفال لله والرسول، حتى نسَخَها آيةُ الخُمس: {واعلموا أنما غنمتم من شيء} الآية [الأنفال: 41](6). (7/ 17)
30092 - عن مجاهد وعكرمة أو عكرمة وعامر [الشعبي]-من طريق جابر- قالا:(1) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. وعند أبي عبيد الأثر التالي.
(2) أخرجه أبو عبيد في ناسخه (ت: المديفر) ص 217.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 457، 458، وابن جرير 11/ 24. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ ص 455 - 456. وتقدم بتمامه في نزول الآية.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1654.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 426، وابن جرير 11/ 21، والنحاس في ناسخه ص 452، 453، وعبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 3/ 187 - 189 عن عكرمة، وابن جرير 11/ 22 في رواية أخرى عن مجاهد وعكرمة، أو عكرمة وعامر. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
30086 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {يسألونك عن الأنفال}، قال: الأنفال: الغنائم التي كانت لرسول الله صلى الله عليه خاصة، ليس لأحد فيها شيء، ثم أنزل الله عز وجل: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول} [الأنفال: 41]. قال: ثم قسم ذلك الخمس لرسول الله صلى الله عليه ولذي القربى، يعني: قرابة النبي صلى الله عليه ولليتامى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله، وجعل أربعة أخماسه الناس فيه سواء؛ للفرس منه سهمان، ولصاحبه سهم، وللرّاجِل سهم(2). (ز)
30087 - عن محمد بن عمرو، قال: أرسَلْنا إلى سعيد بن المسيب نسألُه عن الأنفال. فقال: تسألوني عن الأنفال، وإنه لا نفل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم(3). (7/ 15)
30088 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي معاوية البَجَلِيِّ- قال: … ثم نُسِخَت هذه الآية، فقال: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} [الأنفال: 41](4). (7/ 12)
30089 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي معاوية البَجَلِيِّ-: {وأطيعوا الله ورسوله} أسلموا السيف إليه، ثم نسخت: {واعْلَمُوا أنَّما غَنِمْتُمْ مِن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: 41](5). (ز)
30090 - عن مجاهد بن جبر =
30091 - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قالا: كانت الأنفال لله والرسول، حتى نسَخَها آيةُ الخُمس: {واعلموا أنما غنمتم من شيء} الآية [الأنفال: 41](6). (7/ 17)
30092 - عن مجاهد وعكرمة أو عكرمة وعامر [الشعبي]-من طريق جابر- قالا:(1) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. وعند أبي عبيد الأثر التالي.
(2) أخرجه أبو عبيد في ناسخه (ت: المديفر) ص 217.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 457، 458، وابن جرير 11/ 24. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ ص 455 - 456. وتقدم بتمامه في نزول الآية.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1654.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 426، وابن جرير 11/ 21، والنحاس في ناسخه ص 452، 453، وعبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 3/ 187 - 189 عن عكرمة، وابن جرير 11/ 22 في رواية أخرى عن مجاهد وعكرمة، أو عكرمة وعامر. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦١٢)