30292 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج-: أن المشركين غلَبوا المسلمين في أول أمرهم على الماء، فظَمِئ المسلمون، وصلَّوا مُجْنِبين مُحْدِثين، فكانت بينهم رمال، فألقى الشيطان في قلوبهم الحزن، وقال: أتزعمون أن فيكم نبيًّا وأنكم أولياء الله، وتُصلُّون مُجْنِبين مُحدِثين؟! فأنزَل الله من السماء ماء، فسال عليهم الوادي ماء، فشرب المسلمون وتطهروا، وثَبَتَتْ أقدامُهم، وذهبَتْ وسوستُه(1). (7/ 58)
30293 - عن سعيد بن المسيب -من طريق داود بن أبي هند-: في قوله: {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به}، قال: طَشٌّ كان يوم بدر(2). (7/ 57)
30294 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: في قوله: {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به}، قال: المطر أنزله عليهم قبل النعاس، فأَطْفَأ بالمطر الغبار، والتَبَدَتْ(3) به الأرض، وطابتْ به أنفسُهم، وثَبَتَتْ به أقدامُهم(4).
(7/ 57)
30295 - عن الضحاك بن مزاحم، نحو ذلك(5). (ز)
30296 - عن عامر الشعبي -من طريق داود- في هذه الآية: {ينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان}، قال: طَشٌّ كان يوم بدر، فثَبَّت الله به الأقدام(6). (ز)
30297 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: «إذْ يَغْشاكُمُ النُّعاسُ أمَنَةً مِنهُ» الآية، ذكر لنا: أنهم مُطِرُوا يومئذ حتى سال الوادي ماء، واقتتلوا على كثيب أعْفَرَ، فَلَبَّدَهُ الله بالماء، وشرب المسلمون وتوضئوا وسقوا، وأذهب الله عنهم وسواس الشيطان(7). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 11/ 65. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. كما أخرج ابن جرير 11/ 64، 65 نحوه من طريق علي والعوفي.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 359، وابن جرير 11/ 63، وابن أبي حاتم 5/ 1665. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) تَلَبَّدَتِ الأرضُ بالمطر: أصبحت قوية لا تسوخ فيها الأرجل. اللسان (لبد).
(4) تفسير مجاهد ص 352، وأخرجه ابن جرير 11/ 66، وابن أبي حاتم 5/ 1665. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1665.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 20/ 306 (37826)، وابن جرير 11/ 63، 68. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1665.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 63.
30293 - عن سعيد بن المسيب -من طريق داود بن أبي هند-: في قوله: {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به}، قال: طَشٌّ كان يوم بدر(2). (7/ 57)
30294 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: في قوله: {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به}، قال: المطر أنزله عليهم قبل النعاس، فأَطْفَأ بالمطر الغبار، والتَبَدَتْ(3) به الأرض، وطابتْ به أنفسُهم، وثَبَتَتْ به أقدامُهم(4).
(7/ 57)
30295 - عن الضحاك بن مزاحم، نحو ذلك(5). (ز)
30296 - عن عامر الشعبي -من طريق داود- في هذه الآية: {ينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان}، قال: طَشٌّ كان يوم بدر، فثَبَّت الله به الأقدام(6). (ز)
30297 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: «إذْ يَغْشاكُمُ النُّعاسُ أمَنَةً مِنهُ» الآية، ذكر لنا: أنهم مُطِرُوا يومئذ حتى سال الوادي ماء، واقتتلوا على كثيب أعْفَرَ، فَلَبَّدَهُ الله بالماء، وشرب المسلمون وتوضئوا وسقوا، وأذهب الله عنهم وسواس الشيطان(7). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 11/ 65. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. كما أخرج ابن جرير 11/ 64، 65 نحوه من طريق علي والعوفي.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 359، وابن جرير 11/ 63، وابن أبي حاتم 5/ 1665. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) تَلَبَّدَتِ الأرضُ بالمطر: أصبحت قوية لا تسوخ فيها الأرجل. اللسان (لبد).
(4) تفسير مجاهد ص 352، وأخرجه ابن جرير 11/ 66، وابن أبي حاتم 5/ 1665. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1665.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 20/ 306 (37826)، وابن جرير 11/ 63، 68. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1665.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 63.
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٦٧)