30441 - قال عكرمة مولى ابن عباس: قال المشركون: والله، لا نعرف ما جاء به محمد، فافتح بيننا وبينه بالحق. فأنزل الله عز وجل: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}، أي: إن تَسْتَقْضوا فقد جاءكم القضاء(1). (ز)
30442 - عن عطية بن سعد العوفي -من طريق مُطَرِّف- قال: قال أبو جهل يوم بدر: اللهمَّ، انْصُرْ أهْدى الفِئَتَيْن، وأفْضَلَ الفئتَيْن، وخيرَ الفئتَيْن. فنزَلتْ: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}(2). (7/ 78)
30443 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر-: أنّ أبا جهل هو الذي استفتح يوم بدر، فقال: اللهم، أينا كان أفجر بك، وأقطع لرحمه؛ فأحِنه اليوم. فأنزل الله: {إنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الفَتْحُ}(3). (ز)
30444 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: كان المشركون حين خرجوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، أخذوا بأستار الكعبة، واستنصروا الله، وقالوا: اللهم انصر أعَزَّ الجندين، وأكرم الفئتين، وخير القبيلتين. فقال الله: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}. يقول: نصرت ما قلتم، وهو محمد صلى الله عليه وسلم(4). (ز)
30445 - عن يزيد بن رومان، وغيره -من طريق أبي معشر- قال أبو جهل يوم بدر: اللهم انصر أحب الدينين إليك، ديننا العتيق، أم دينهم الحديث، فأنزل الله: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} إلى قوله: {وأن الله مع المؤمنين}(5). (ز)
30446 - قال محمد بن السائب الكلبي: كان المشركون حين خرجوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من مكة أخذوا بأستار الكعبة، وقالوا: اللهم انصر أعلى الجندين، وأهدى الفئتين، وأكرم الحزبين، وأفضل الدِّينَيْن. ففيه نزلت: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}(6). (ز)
30447 - قال مقاتل بن سليمان: {إنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الفَتْحُ} وذلك أنّ عاتكة بنت عبد المطلب رأت في المنام: كأَنَّ فارسًا دخل المسجد الحرام، فنادى: يا آل فهر من قريش، انفروا في ليلة أو ليلتين. ثم صعد فوق الكعبة، فنادى مثلها،(1) تفسير الثعلبي 4/ 340، وتفسير البغوي 3/ 342.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 93، وابن أبي حاتم 5/ 1675. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 20/ 314 (37836) واللفظ له، وابن جرير 11/ 91.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 92.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 94.
(6) أسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص 396.
30442 - عن عطية بن سعد العوفي -من طريق مُطَرِّف- قال: قال أبو جهل يوم بدر: اللهمَّ، انْصُرْ أهْدى الفِئَتَيْن، وأفْضَلَ الفئتَيْن، وخيرَ الفئتَيْن. فنزَلتْ: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}(2). (7/ 78)
30443 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر-: أنّ أبا جهل هو الذي استفتح يوم بدر، فقال: اللهم، أينا كان أفجر بك، وأقطع لرحمه؛ فأحِنه اليوم. فأنزل الله: {إنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الفَتْحُ}(3). (ز)
30444 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: كان المشركون حين خرجوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، أخذوا بأستار الكعبة، واستنصروا الله، وقالوا: اللهم انصر أعَزَّ الجندين، وأكرم الفئتين، وخير القبيلتين. فقال الله: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}. يقول: نصرت ما قلتم، وهو محمد صلى الله عليه وسلم(4). (ز)
30445 - عن يزيد بن رومان، وغيره -من طريق أبي معشر- قال أبو جهل يوم بدر: اللهم انصر أحب الدينين إليك، ديننا العتيق، أم دينهم الحديث، فأنزل الله: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} إلى قوله: {وأن الله مع المؤمنين}(5). (ز)
30446 - قال محمد بن السائب الكلبي: كان المشركون حين خرجوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من مكة أخذوا بأستار الكعبة، وقالوا: اللهم انصر أعلى الجندين، وأهدى الفئتين، وأكرم الحزبين، وأفضل الدِّينَيْن. ففيه نزلت: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}(6). (ز)
30447 - قال مقاتل بن سليمان: {إنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الفَتْحُ} وذلك أنّ عاتكة بنت عبد المطلب رأت في المنام: كأَنَّ فارسًا دخل المسجد الحرام، فنادى: يا آل فهر من قريش، انفروا في ليلة أو ليلتين. ثم صعد فوق الكعبة، فنادى مثلها،(1) تفسير الثعلبي 4/ 340، وتفسير البغوي 3/ 342.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 93، وابن أبي حاتم 5/ 1675. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 20/ 314 (37836) واللفظ له، وابن جرير 11/ 91.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 92.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 94.
(6) أسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص 396.
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٧٠٠)