30451 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن كثير- قوله: {إن تستفتحوا}، قال: إن تَسْتَقْضوا القضاء، وإنه كان يقول: {وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا}. قلت: للمشركين؟ قال: لا نعلم إلا ذلك(1). (ز)

30452 - عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر بن الزبير- {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}، أي: لقول أبي جهل: اللهم أقطعُنا للرَّحِم، وآتانا بما لا يُعْرَف؛ فأَحِنْه الغداة. والاستفتاح: الإنصاف في الدعاء(2). (ز)

30453 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- {إن تستفتحوا}، يقول: تستنصروا(3). (ز)

30454 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}، قال: إن تَسْتَقْضُوا فقد جاءكم القضاء(4). (ز)

30455 - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أيوب- في قوله: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}، قال: إن تستَقْضُوا فقد جاءكم القضاء في يوم بدر(5). (7/ 79)

30456 - عن الحسن البصري -من طريق سهل بن السراج- في قول الله: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}، قال: القضاء(6). (ز)

30457 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {إنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الفَتْحُ} الآية، يقول: قد كانت بدر قضاء وعبرة لمن اعتبر(7). (ز)

30458 - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- {فقد جاءكم الفتح}، يعني: أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم(8). (ز)

30459 - قال محمد بن السائب الكلبي: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}، بلغنا: أنّ المشركين لَمّا صافُّوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر قالوا: اللهم ربنا، أينا كان أحب إليك، وأرضى عندك؛ فانصره. فنصر الله نبيه، وقال: {إن تستفتحوا} يعني:(1) أخرجه ابن جرير 11/ 90.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1675.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 92.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 89.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 90. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1675. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1675.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 92.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1675.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٧٠٢)