لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}، قال: تُصِيبُ الظالم والصالح عامَّةً(1). (ز)

30565 - عن حبيب بن أبي ثابت، نحو ذلك(2). (7/ 86)

30566 - عن الحسن البصري -من طريق داود بن أبي هند- في قوله: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}، قال: نزَلت في عليٍّ، وعثمان، وطلحة، والزبير(3). (ز)

30567 - قال الحسن البصري: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} خاطَبَ بهذا أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم(4). (ز)

30568 - عن الحسن البصري، في الآية، قال: أما واللهِ لقد عَلِم أقوامٌ حين نزلت أنه سيُخَصُّ بها قوم(5). (7/ 86)

30569 - عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: عَلِم والله ذوو الألباب من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حين نزَلتْ هذه الآية أنه سيكون فِتَن(6). (7/ 87)

30570 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في قوله: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}، قال: أُخْبِرتُ أنهم أصحاب الجمل(7). (7/ 87)

30571 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: هذه نزلت في أهل بدر خاصة، فأصابتهم يومَ الجمل فاقْتَتلوا، فكان من المقتولين طلحة والزبير، وهما من أهل بدر(8). (7/ 87)

30572 - قال مقاتل بن سليمان: {واتَّقُوا فِتْنَةً} تكون من بعدكم، يُحَذِّركم الله، تكون مع علي بن أبي طالب، {لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خاصَّةً} فقد أصابتهم يوم الجَمَل؛ منهم طلحة والزبير، ثم حذّرهم، فقال: {واعْلَمُوا أنّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقابِ} إذا عاقب(9). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1682.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1682.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 113 - 114. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 172 - .
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 276، وابن جرير 11/ 115، وابن أبي حاتم 5/ 1682. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(8) أخرجه ابن جرير 11/ 115. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(9) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 108.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٥)