{اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ}، يعنى: وجيع؛ أنزل {سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ} [المعارج: 1] إلى آيات منها(1). (ز)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ ‌‌{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ}
30701 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم}، قال: هو النضر بن الحارث، يعني: ابن كَلَدَةَ. قال: فأنزل الله عز وجل: {سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع} [المعارج: 1، 2](2). (ز)

30702 - عن عروة بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير- {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك}، أي: ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. ثم ذَكَر غِرَّةَ(3) قريش واستفتاحهم على أنفسهم: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء}، أي: كما أمطرتها على قوم لوط(4). (ز)
30703 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {إن كان هذا هو الحق من عندك} الآية، قال: {سأل سائل بعذاب واقع للكافرين} [المعارج: 1، 2](5). (ز)

30704 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك} الآية، قال: قال ذلك سَفَهَة هذه الأمة وجَهَلَتها، فعاد الله بعائِدَتِه ورحمته على سَفَهَة هذه الأمة وجَهَلَتها(6). (ز)

30705 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، قال: ثم ذكر غِرَّةَ قريش واستفتاحهم على أنفسهم: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك} أي:(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 113.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1690.
(3) يعني اغترارهم بأمرهم، وغفلتهم عن الحق. أ. هـ. من هامش تحقيق العلامة شاكر لتفسير ابن جرير 13/ 507.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1690.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 145.
(6) أخرجه ابن جرير 11/ 145، وابن أبي حاتم 5/ 1690.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٤٤)