معذبهم وهم يستغفرون}، قال: سألوا العذاب، فقال: لم يكن ليعذبهم وأنت فيهم، ولم يكن ليعذبهم وهم يَدخُلون في الإسلام(1). (7/ 106)

30735 - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق حُصَيْن- {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} يعني: أهل مكة، {وما كان الله معذبهم} يعني: مَن بها من المسلمين، {وما لَهُمْ ألّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} يعني: مكة، وفيها الكفار(2). (7/ 107)

30736 - عن عطية بن سعد العوفي -من طريق فُضَيل- في قوله: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} يعني: المشركين، حتى يُخرجَك منهم، {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} قال: يعني: المؤمنين، ثم أعاد المشركين فقال: {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام}(3). (7/ 105)

30737 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}، قال: إنّ القوم لم يكونوا يستغفرون، ولو كانوا يستغفرون ما عُذِّبوا. وكان بعض أهل العلم يقول: هما أمانان أنزلهما الله، فأما أحدهما فمضى؛ نبي الله، وأما الآخر فأبقاه الله رحمة بين أظهركم؛ الاستغفار والتوبة(4). (ز)

30738 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال الله لرسوله: {وما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وأَنْتَ فِيهِمْ وما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}، يقول: ما كنت أعذبهم وهم يستغفرون، لو استغفَروا وأقَرُّوا بالذنوب لكانوا مؤمنين، وكيف لا أعذبهم وهم لا يستغفرون، وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن محمد وعن المسجد الحرام(5). (7/ 105) (ز)

30739 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}، يقول: وما كان الله معذبَهم وهو لا يزالُ الرجلُ منهم(1) أخرجه ابن جرير 11/ 154. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مختصرًا.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 149. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1692 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: وفيهم المؤمنون يَستغفِرون.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1692 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 153. وعلَّقه النحاس في ناسخه ص 467 مختصرًا.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 153، وابن أبي حاتم 5/ 1692.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٥٠)