30772 - عن عمرو بن العاصي: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ آلَ فلان ليسُوا لي بأولياء، إنما وليِّيَ الله وصالح المؤمنين»(1). (7/ 115)

30773 - عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ أوْلى الناس بي المتقون؛ مَن كانوا، وحيث كانوا»(2). (7/ 115)


‌‌ ‌‌{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35)}
‌‌نزول الآية:
30774 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-، قال: كانت قريشٌ تطوفُ بالكعبة عُراة، تُصَفِّر وتُصَفِّق؛ فأنزل الله: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}. قال: والمُكاء: الصَّفِير، وإنما شُبِّهوا بصَفير الطير وتَصدية التَّصفيق، وأُنزِل فيهم: {قل من حرم زينة الله} الآية [الأعراف: 32](3). (7/ 116)

30775 - عن نُبَيْط -وكان من الصحابة- في قوله: {وما كان صلاتهم عند البيت} الآية، قال: كانوا يَطوفُون بالبيت الحرام وهم يُصَفِّرون(4). (7/ 115)

30776 - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: كانت قريش يُعارِضون النبي صلى الله عليه وسلم في الطَّواف؛ يَسْتَهْزِئون به، ويُصَفِّرون، ويُصَفِّقون؛ فنزلت: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}(5). (7/ 115)(1) أخرجه البخاري 8/ 6 (5990)، ومسلم 1/ 197 (215).
(2) أخرجه أحمد 36/ 376 (22052).
قال الهيثمي في المجمع 9/ 22 (14238): «رواه أحمد بإسنادين … ورجال الإسنادين رجال الصحيح، غير راشد بن سعد، وعاصم بن حميد، وهما ثقتان». وقال الألباني في الصحيحة 5/ 665 (2497): «إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات».
(3) أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة 10/ 117 (116)، وابن أبي حاتم 5/ 1696 (9045).
(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 164. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٥٨)