أخْرَجَ لِعِبادِهِ} [الأعراف: 32]، فأُمِروا بالثياب(1). (ز)
30781 - عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية العوفي- في قوله: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}، قال: المُكاء: الصفير. والتصدية: التصفيق. وقال قُرَّةُ: وحكى لنا عطية العوفي فِعْلَ عبد الله بن عمر، فصَفَّر، وأمال خَدَّه، وصَفَّق بيديه(2). (7/ 117) (ز)
30782 - عن نُبَيْطِ بن شَرِيطٍ الأشجَعِيِّ =
30783 - وأبي رجاء العطاردي: المكاء: الصفير(3). (ز)
30784 - عن ابن أبْزى، قال: التصدية: التصفيق(4). (ز)
30785 - عن حُجْرِ بنِ عَنبَسٍ -من طريق موسى بن قيس- {إلا مكاء وتصدية}، قال: المكاء: التصفير. والتصدية: التصفيق(5). (ز)
30786 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف -من طريق بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة- يقول في قول الله: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}، قال بكر: فجمع لي جعفر كَفَّيه، ثم نفخ فيهما صفيرًا، كما قال له أبو سلمة(6). (ز)
30787 - عن سعيد بن جبير -من طريق طلحة بن عمرو- في قوله: {إلا مكاء}، قال: كانوا يُشَبِّكون أصابعَهم ويُصَفِّرون فيهنَّ. قال: وأراني سعيد بن جبير المكان الذي كانوا يَمُكُّون فيه نحوَ أبي قُبَيْس، {وتصدية} قال: صدُّهم الناس(7) [2796]. (7/ 118)[2796] انتقد ابن جرير (11/ 167) مستندًا إلى لغة العرب قولَ سعيد بن جبير قائلًا: «وقد قيل في التصدية: إنها الصَّد عن بيت الله الحرام. وذلك قولٌ لا وجْه له؛ لأن التصدية مصدر من قول القائل: صدَّيْتُ تصدِيَة. وأما الصَّد فلا يقال منه: صدَّيْت، إنما يقال منه: صدَدْتُ، فإن شدَّدتَ منها الدال على معنى تكرير الفعل، قيل: صدَّدْتُ تصديةً». ثمَّ ذَكَر له وجْهًا يمكن أن يُحمَل عليه، فقال: «إلا أن يكون صاحب هذا القول وجَّه التصدية إلى أنه من صدَدْتُ، ثم قُلِبت إحدى دالَيْه ياء، كما يقال: تظنَّيْتُ من ظَنَنْتُ، وكما قال الراجز: تَقَضِّيَ البازي إذا البازي كَسَرْ. يعني: تقضُّضَ البازي، فقلب إحدى ضاديه ياءً، فيكون ذلك وجهًا يوجَّه إليه».
وذكر ابنُ عطية (4/ 183) ثلاثة معانٍ للتصدية، هي: التصفيق، والضجيج والصياح، والصد والمنع، ثم بيَّن بأنّ «التصدية يمكن أن تكون من صَدّى يُصَدِّي إذا صوَّت، والصدى: الصوت»، واستشهد ببيت من الشعر. ثم وجَّه هذه المعاني قائلًا: «فيلتئم -على هذا الاشتقاق- قولُ من قال: هو التصفيق، وقول من قال: الضجيج، ولا يلتئم عليه قول من قال: هو الصدُّ والمنع»، إلا أنه التمس له وجْهًا يمكن أن يُحمَل عليه، فقال: «إلا أن يُجعَل التصويت إنما يقصد به المنع، ففسَّر اللفظ بالمقصود لا بما يخصه من معناه … أو أن تكون التصدية من صد يصُدّ فعلى هذا الاشتقاق يلتئم قول من قال التصدية الصدُّ عن البيت والمنع».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 164.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 163، وابن أبي حاتم 5/ 1695. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه دون آخره.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1695.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1696.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 162. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1695.
(6) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 112 - 113 (221)، وابن جرير 11/ 163.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 165، وابن أبي حاتم 5/ 1696. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
30781 - عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية العوفي- في قوله: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}، قال: المُكاء: الصفير. والتصدية: التصفيق. وقال قُرَّةُ: وحكى لنا عطية العوفي فِعْلَ عبد الله بن عمر، فصَفَّر، وأمال خَدَّه، وصَفَّق بيديه(2). (7/ 117) (ز)
30782 - عن نُبَيْطِ بن شَرِيطٍ الأشجَعِيِّ =
30783 - وأبي رجاء العطاردي: المكاء: الصفير(3). (ز)
30784 - عن ابن أبْزى، قال: التصدية: التصفيق(4). (ز)
30785 - عن حُجْرِ بنِ عَنبَسٍ -من طريق موسى بن قيس- {إلا مكاء وتصدية}، قال: المكاء: التصفير. والتصدية: التصفيق(5). (ز)
30786 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف -من طريق بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة- يقول في قول الله: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}، قال بكر: فجمع لي جعفر كَفَّيه، ثم نفخ فيهما صفيرًا، كما قال له أبو سلمة(6). (ز)
30787 - عن سعيد بن جبير -من طريق طلحة بن عمرو- في قوله: {إلا مكاء}، قال: كانوا يُشَبِّكون أصابعَهم ويُصَفِّرون فيهنَّ. قال: وأراني سعيد بن جبير المكان الذي كانوا يَمُكُّون فيه نحوَ أبي قُبَيْس، {وتصدية} قال: صدُّهم الناس(7) [2796]. (7/ 118)[2796] انتقد ابن جرير (11/ 167) مستندًا إلى لغة العرب قولَ سعيد بن جبير قائلًا: «وقد قيل في التصدية: إنها الصَّد عن بيت الله الحرام. وذلك قولٌ لا وجْه له؛ لأن التصدية مصدر من قول القائل: صدَّيْتُ تصدِيَة. وأما الصَّد فلا يقال منه: صدَّيْت، إنما يقال منه: صدَدْتُ، فإن شدَّدتَ منها الدال على معنى تكرير الفعل، قيل: صدَّدْتُ تصديةً». ثمَّ ذَكَر له وجْهًا يمكن أن يُحمَل عليه، فقال: «إلا أن يكون صاحب هذا القول وجَّه التصدية إلى أنه من صدَدْتُ، ثم قُلِبت إحدى دالَيْه ياء، كما يقال: تظنَّيْتُ من ظَنَنْتُ، وكما قال الراجز: تَقَضِّيَ البازي إذا البازي كَسَرْ. يعني: تقضُّضَ البازي، فقلب إحدى ضاديه ياءً، فيكون ذلك وجهًا يوجَّه إليه».
وذكر ابنُ عطية (4/ 183) ثلاثة معانٍ للتصدية، هي: التصفيق، والضجيج والصياح، والصد والمنع، ثم بيَّن بأنّ «التصدية يمكن أن تكون من صَدّى يُصَدِّي إذا صوَّت، والصدى: الصوت»، واستشهد ببيت من الشعر. ثم وجَّه هذه المعاني قائلًا: «فيلتئم -على هذا الاشتقاق- قولُ من قال: هو التصفيق، وقول من قال: الضجيج، ولا يلتئم عليه قول من قال: هو الصدُّ والمنع»، إلا أنه التمس له وجْهًا يمكن أن يُحمَل عليه، فقال: «إلا أن يُجعَل التصويت إنما يقصد به المنع، ففسَّر اللفظ بالمقصود لا بما يخصه من معناه … أو أن تكون التصدية من صد يصُدّ فعلى هذا الاشتقاق يلتئم قول من قال التصدية الصدُّ عن البيت والمنع».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 164.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 163، وابن أبي حاتم 5/ 1695. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه دون آخره.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1695.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1696.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 162. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1695.
(6) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 112 - 113 (221)، وابن جرير 11/ 163.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 165، وابن أبي حاتم 5/ 1696. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٦٠)