الدنيا}، قال: شاطئ الوادي(1). (7/ 136)

30990 - عن قتادة بن دعامة، نحو ذلك(2). (ز)

30991 - عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- في قوله: {وهم بالعدوة القصوى}: مِن الوادي إلى مكة(3). (7/ 137)

30992 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مَعْمَر، عن رجل- في قوله: {إذْ أنْتُمْ بِالعُدْوَةِ الدُّنْيا}: أخذوا أسفل الوادي(4). (ز)

30993 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {إذ أنتم بالعدوة الدنيا} الآية، قال: العُدْوةُ الدنيا: شَفِيرُ الوادي الأدنى. والعُدْوةُ القُصْوى: شَفِيرُ الوادي الأقصى(5). (7/ 136)

30994 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {إذ أنتم بالعدوة الدنيا}، قال: شفير الوادي الأدنى، وهي بشفير الوادي الأقصى(6). (ز)

30995 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذَكَر منازل القوم والعِير، فقال: {إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى}(7). (ز)

30996 - قال مقاتل بن سليمان: {إذْ أنْتُمْ بِالعُدْوَةِ الدُّنْيا} يعني: من دون الوادي، على شاطئ مما يلي المدينة، {وهُمْ بِالعُدْوَةِ القُصْوى} من الجانب الآخر مما يلي مكة، يعني: مشركي مكة(8). (ز)

30997 - عن محمد بن إسحاق: {إذ أنتم بالعدوة الدنيا} إلى المدينة، {وهم بالعدوة القصوى} من الوادي إلى مكة(9). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1707. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1707.
(3) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 672 - ، وابن أبي حاتم 5/ 1707.
(4) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 5/ 361 - 363 (9734).
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 259، وابن جرير 11/ 203، وابن أبي حاتم 5/ 1707. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 178 - 179 - .
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 205.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 116 - 117.
(9) أخرج أوَّله ابن أبي حاتم 5/ 1707 من طريق ابن إدريس، وأخرج آخره ابن جرير 11/ 204 من طريق سلمة.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)