31077 - عن عروة بن الزبير -من طريق هشام بن عروة- قال: كانت قريش قبل أن يلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر قد جاءهم راكبٌ من أبي سفيان والرَّكبِ الذين معه: إنّا قد أجَزْنا القوم، وأَنِ ارجعوا. فجاء الرَّكب الذين بعثهم أبو سفيان الذين يأمرون قريشًا بالرَّجْعَة بالجُحْفَة، فقالوا: والله لا نرجع حتى ننزل بدرًا؛ فنقيم به ثلاث ليال، ويرانا من غَشِيَنا من أهل الحجاز، فإنه لن يرانا أحد من العرب وما جمعنا فيقاتلنا. وهم الذين قال الله: {كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس}. والتقوا هم والنبي صلى الله عليه وسلم، ففتح الله على رسوله، وأخزى أئمة الكفر، وشفى صدورَ المؤمنين منهم(1). (ز)

31078 - عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- {ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ}، أي: لا تكونوا كأبي جهل وأصحابه الذين قالوا: لا نَرْجِع حتى نأتيَ بدرًا، فننحر بها الجزور، ونسقي فيه الخمر، وتعزف علينا فيه القِيان، ويسمع بنا العرب. {بطرا ورئاء الناس} أي: لا يكون أمركم رياء، ولا سمعة، ولا التِماس ما عند الناس، وأَخْلِصُوا لله النيةَ والحسبةَ في نصر دينكم ومؤازرة نبيكم، لا تعملوا إلا لذلك، ولا تطلبوا غيره(2). (ز)

31079 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا}، قال: أبو جهل وأصحابُه يوم بدر(3). (7/ 143)

31080 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {الذين خرجوا من ديارهم بطرا}، قال: هم المشركون خرجوا إلى بدر أشرًا وبطرًا(4). (ز)

31081 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي مَعْشَر- قال: لَمّا خرَجت قريش من مكة إلى بدر خرجوا بالقِيان والدُّفوف، فأنزل الله: {ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا} الآية(5). (7/ 143)

31082 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- {خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ بَطَرًا ورِئاءَ(1) أخرجه ابن جرير 11/ 217.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1714.
(3) تفسير مجاهد ص 356 مطولًا، وأخرجه ابن جرير 11/ 218. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 220.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 220.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١١٧)