الله على قلوبهم وعلى سمعهم}، يقول: فلا يعقلون، ولا يَسْمعون(1). (ز)

468 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأرزق قال له: أخْبِرْني عن قوله عز وجل: {ختم الله على قلوبهم}. قال: طَبَع الله عليها. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول:
وصَهْباء(2) طافَ يهودِيُّها … فأبْرَزَها وعليها خَتَمْ(3). (1/ 155)

469 - عن ابن جُرَيْج، قال: قال مجاهد: نُبِّئت أنّ الذنوبَ على القلب تَحُفُّ به من نواحيه، حتى تلتقي عليه، فالتقاؤُها عليه الطَّبعُ، والطبعُ: الخَتْمُ. =

470 - قال ابن جُرَيْج: الختْم: الخَتْم على القلب، والسَّمع(4). (ز)

471 - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق السُّدِّيّ- {ختم الله}، يعني: طبع الله(5). (ز)

472 - عن قتادة -من طريق شَيْبان- في قوله: {إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون}، قال: أطاعوا الشيطان، فاسْتَحْوَذ عليهم، فختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم، وعلى أبصارهم غشاوة، فهم لا يُبصِرون هُدًى، ولا يسمعون، ولا يفقهون، ولا يعقلون(6). (1/ 155)

473 - عن سعيد المَقْبُرِيّ -من طريق أبي مَعْشَر- يُقال: ختم الله على قلوبهم بالكفر(7). (ز)

474 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم}، يقول: فلا يسمعون، ولا يعقلون(8).

475 - قال مقاتل بن سليمان: {ختم الله على قلوبهم} يعني: طبع الله على قلوبهم؛(1) أخرجه ابن جرير 1/ 273، وابن أبي حاتم 1/ 41 - 42 موقوفًا على السدي. وأورده السيوطي مقتصرًا على ابن مسعود.
(2) الصهباء: الخمر. لسان العرب (صهب).
(3) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 104 - .
(4) أخرجه ابن جرير 1/ 266، وابن أبي حاتم 1/ 41 دون قول ابن جريج.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 41.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 41. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 41.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 41.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٩)