يعني: براءة(1). (7/ 226)

31533 - عن أبي راشدٍ الحُبْرانيِّ، قال: رأيتُ المِقداد فارسَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمصَ يُريدُ الغزوَ، فقلت: لقد أعذر اللهُ إليك. قال: أبَتْ علينا سورة البُحوث: {انفروا خفافًا وثقالًا}. يعني: سورة التوبة(2). (7/ 389)

31534 - عن حذيفة بن اليمان، قال: ما تَقْرءُون ثُلثَها. يعني: سورة التوبة(3). (7/ 226)

31535 - عن حذيفة بن اليمان -من طريق زر- في براءة: يُسَمُّونها: سورةَ التوبة، وهي سورةُ العذاب(4). (7/ 225)

31536 - عن حذيفة بن اليمان -من طريق زِرٍّ- قال: التي تُسَمُّون: سورة التوبة؛ هي سورةُ العذاب، واللهِ، ما تَرَكَتْ أحدًا إلا نالت منه، ولا تَقْرءُون منها مِمّا كنا نقرأُ إلا ربُعَها(5). (7/ 224)

31537 - عن سعيد بن جبير، قال: قلتُ لابن عباس: سورة التوبة. قال: التوبة! بل هي الفاضحة، ما زالت تَنزِلُ: {ومنهم}، {ومنهم} حتى ظَنَنّا ألّا يَبْقى مِنّا أحدٌ إلا ذُكِر فيها(6). (7/ 225)

31538 - قال عبد الله بن عباس: أنزل الله تعالى ذِكْرَ سبعين رجلًا من المنافقين بأسمائهم وأسماء آبائهم، ثم نسخ ذكر الأسماء رحمةً للمؤمنين، لِئَلّا يُعَيِّر بعضُهم بعضًا؛ لأنّ أولادهم كانوا مؤمنين(7). (ز)

31539 - عن زيد بن أسلم، أنّ رجلًا قال لعبد الله [بن عمر]: سورة التوبة. فقال [عبد الله] بن عمر: وأيَّتُهن سورةُ التوبة؟ فقال: براءة. فقال ابنُ عمر: وهل فعَل بالناس الأفاعيلَ إلا هي؟! ما كُنّا نَدْعُوها إلا: المُقَشْقِشَة(8). (7/ 225)(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 473 - 474، وابن أبي حاتم 6/ 1802، والطبراني (556)، والحاكم 3/ 349.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن الضريس، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 130. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 554، والطبراني في الأوسط (1330)، والحاكم 2/ 330 - 331. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
(6) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 130. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(7) تفسير البغوي 4/ 68.
(8) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
والمقشقشة: التي تبرئ من الشرك والنفاق كإبراء المريض من علته. اللسان (قشش).

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢١٨)