‌‌ ‌‌{وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ}

31597 - عن حكيم بن حميد، قال: قال لي عليُّ بن الحسين: إنّ لعليٍّ في كتابِ اللهِ اسمًا، ولكن لا تَعْرِفونه. قلت: ما هو؟ قال: ألم تسمَعْ قولَ الله: {وأذان من الله ورسوله‌‌ إلى الناس يوم الحج الأكبر}؟ هو -واللهِ- الأذانُ(1). (7/ 235)
31598 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: زعم سليمان بن موسى الشامي أنّ قوله: {وأذان من الله ورسوله}، قال: الأذان: القصص، فاتحة براءة حتى تختم: {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله} [التوبة: 28] فذلك ثمان وعشرون آية(2). (7/ 235)

31599 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأذان من الله ورسوله}، قال: هو إعلامٌ مِن الله ورسولِه(3). (7/ 235)


‌‌ {إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ}
31600 - عن علي بن أبي طالب، قال: سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحجِّ الأكبر. فقال: «يومُ النحر»(4). (7/ 235)

31601 - عن علي بن أبي طالب، قال: أربعٌ حفِظتُهنَّ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنّ الصلاةَ الوسطى العصر، وأنّ الحجَّ الأكبرَ يومُ النحر، وأنّ إدبارَ السجودِ الركعتانِ بعد المغرب، وأنّ أدبارَ النجومِ الركعتانِ قبلَ صلاة الفجر(5). (7/ 235)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1747.
قال ابن كثير في البداية والنهاية 11/ 94: «ولم ينزل في عليٍّ شيءٌ من القرآن بخصوصيته، وكان ما يوردونه في قوله تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} [الرعد: 7]، وقوله: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا} [الإنسان: 8]، وقوله: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر} [التوبة: 19]، وغير ذلك من الآيات والأحاديث الواردة في أنها نزلت في علي لا يصح شيء منها».
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 320، وابن أبي حاتم 6/ 1747.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 321، وابن أبي حاتم 6/ 1747.
(4) أخرجه الترمذي 2/ 451 (978)، 5/ 322 (3342)، وابن أبي حاتم 6/ 1747 (9226).
قال السيوطي في الإتقان 4/ 259: «وله شاهد عن ابن عمر عند ابن جرير». وقال الألباني في صحيح أبي داود 6/ 192: «عند الترمذي بسند ضعيف».
(5) أخرجه الدارقطني -كما في شرح ابن ماجه لمغلطاي 1/ 1006 - .
قال السيوطي: «أخرجه ابن مردويه بسند ضعيف».

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)