526 - وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- =
527 - والسدي -من طريق أسباط-، مثله(1). (ز)
528 - عن عكرمة -من طريق مالك بن دينار- {في قلوبهم مرض}، قال: الزِّنا(2). (ز)
529 - عن طاووس -من طريق ابنه- {في قلوبهم مرض}، قال: ذلك في بعض أمور النساء(3). (ز)
530 - عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: {في قلوبهم مرض}، قال: رِيبَةٌ وشَكٌّ في أمر الله(4). (1/ 161)
531 - عن زيد بن علي -من طريق سعد الإسْكاف- أنه قال: المرض مرضان: مرض زنا، ومرض نفاق(5). (ز)
532 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {في قلوبهم مرض} قال: هؤلاء أهل النفاق، والمرضُ الذي في قلوبهم الشكُّ في أمر الله، {فزادهم الله مرضا} قال: شكًّا(6). (1/ 162)
533 - قال مقاتل بن سليمان: {في قلوبهم مرض}، يعني: الشك بالله وبمحمد. نظيرها في سورة محمد: {أم حسب الذين في قلوبهم مرض} [محمد: 29]، يعنى: الشكّ(7). (ز)
534 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {في قلوبهم مرض}، قال: هذا مرض في الدين، وليس مرضًا في الأجساد، وهم المنافقون، والمرضُ: الشكُّ الذي دَخَلَهم في الإسلام(8). (1/ 162)
{فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا}
535 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {فزادهم الله مرضا}، قال: شكًّا(9). (1/ 160)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 43.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 43.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 43.
(4) أخرجه ابن جرير 1/ 289، 291. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 44.
(6) أخرجه ابن جرير 1/ 289.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 89.
(8) أخرجه ابن جرير 1/ 289.
(9) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 531 - ، وابن جرير 1/ 290، وابن أبي حاتم 1/ 43 (114).
527 - والسدي -من طريق أسباط-، مثله(1). (ز)
528 - عن عكرمة -من طريق مالك بن دينار- {في قلوبهم مرض}، قال: الزِّنا(2). (ز)
529 - عن طاووس -من طريق ابنه- {في قلوبهم مرض}، قال: ذلك في بعض أمور النساء(3). (ز)
530 - عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: {في قلوبهم مرض}، قال: رِيبَةٌ وشَكٌّ في أمر الله(4). (1/ 161)
531 - عن زيد بن علي -من طريق سعد الإسْكاف- أنه قال: المرض مرضان: مرض زنا، ومرض نفاق(5). (ز)
532 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {في قلوبهم مرض} قال: هؤلاء أهل النفاق، والمرضُ الذي في قلوبهم الشكُّ في أمر الله، {فزادهم الله مرضا} قال: شكًّا(6). (1/ 162)
533 - قال مقاتل بن سليمان: {في قلوبهم مرض}، يعني: الشك بالله وبمحمد. نظيرها في سورة محمد: {أم حسب الذين في قلوبهم مرض} [محمد: 29]، يعنى: الشكّ(7). (ز)
534 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {في قلوبهم مرض}، قال: هذا مرض في الدين، وليس مرضًا في الأجساد، وهم المنافقون، والمرضُ: الشكُّ الذي دَخَلَهم في الإسلام(8). (1/ 162)
{فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا}
535 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {فزادهم الله مرضا}، قال: شكًّا(9). (1/ 160)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 43.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 43.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 43.
(4) أخرجه ابن جرير 1/ 289، 291. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 44.
(6) أخرجه ابن جرير 1/ 289.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 89.
(8) أخرجه ابن جرير 1/ 289.
(9) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 531 - ، وابن جرير 1/ 290، وابن أبي حاتم 1/ 43 (114).
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٨)