هذه الآية في عبد الله بن أُبَيٍّ وأصحابه، وذلك أنهم خرجوا ذات يوم، فاستقبلهم نفرٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الله بن أُبَيٍّ: انظروا كيف أردُّ هؤلاء السفهاء عنكم. فذهب، فأخذ بيد أبي بكر، فقال: مرحبًا بالصِّدِّيق، سيد بني تيم، وشيخ الإسلام، وثاني رسول الله في الغار، الباذل نفسه وماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم أخذ بيد عمر، فقال: مرحبًا بسيد عَدِيِّ بن كعب الفاروق، القوي في دين الله، الباذل نفسه وماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم أخذ بيد عليٍّ، وقال: مرحبًا بابن عم رسول الله، وخَتَنِه(1)، سيِّد بني هاشم ما خلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم افترقوا، فقال عبد الله لأصحابه: كيف رأيتموني فعلت؟ فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلتُ. فأثنوا عليه خيرًا، فرجع المسلمون إلى النبي، وأخبروه بذلك، فنزلت هذه الآية(2). (1/ 164)
586 - ذكر مقاتل بن سليمان نحوه في سبب نزول قوله تعالى: {ومن الناس من يقول آمنا بالله} إلى قوله: {قالوا إنما نحن مصلحون}، وزاد فيه: فقال عمر بن الخطاب?: ويحك، يا ابن أُبَيٍّ، اتَّقِ الله، ولا تُنافِق، وأصْلِح، ولا تُفْسِد؛ فإن المنافق شرُّ خليقة الله، وأخبثُهم خُبْثًا، وأكثرهم غِشًّا. فقال عبد الله بن أبي بن سلول: يا عمر، مهلًا، فواللهِ، لقد آمنتُ كإيمانكم، وشهدتُ كشهادتكم(3). (ز)
587 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحّاك- قال: كان عبد الله بن أُبيّ بن سلول الخزرجي عظيم المنافقين من رهط سعد بن عبادة، وكان إذا لَقِيَ سعدًا قال: نِعْم الدينُ دين محمد. وكان إذا رجع إلى رؤساء قومه من أهل الكفر قال: شُدُّوا أيديكم بدين آبائكم. فأنزل الله هذه الآية(4). (ز)(1) خَتَنه: صِهْره؛ زوج ابنته. لسان العرب (ختن).
(2) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 22. وأورده الثعلبي 1/ 155.
قال ابن حجر في العُجاب 1/ 237 - 238: « … وآثار الوضع لائحة على هذا الكلام، وسورة البقرة نزلت في أوائل ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كما ذكره ابن إسحاق وغيره، وعليٌّ إنما تزوج فاطمة رضي الله عنهما في السنة الثانية من الهجرة». وقال السيوطي في لباب النقول ص 7: «هذا الإسناد واهٍ جدًّا؛ فإنّ السدي الصغير كذابٌ، وكذا الكلبي، وأبو صالح ضعيف».
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 90.
(4) أخرجه الثعلبي 1/ 155.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
586 - ذكر مقاتل بن سليمان نحوه في سبب نزول قوله تعالى: {ومن الناس من يقول آمنا بالله} إلى قوله: {قالوا إنما نحن مصلحون}، وزاد فيه: فقال عمر بن الخطاب?: ويحك، يا ابن أُبَيٍّ، اتَّقِ الله، ولا تُنافِق، وأصْلِح، ولا تُفْسِد؛ فإن المنافق شرُّ خليقة الله، وأخبثُهم خُبْثًا، وأكثرهم غِشًّا. فقال عبد الله بن أبي بن سلول: يا عمر، مهلًا، فواللهِ، لقد آمنتُ كإيمانكم، وشهدتُ كشهادتكم(3). (ز)
587 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحّاك- قال: كان عبد الله بن أُبيّ بن سلول الخزرجي عظيم المنافقين من رهط سعد بن عبادة، وكان إذا لَقِيَ سعدًا قال: نِعْم الدينُ دين محمد. وكان إذا رجع إلى رؤساء قومه من أهل الكفر قال: شُدُّوا أيديكم بدين آبائكم. فأنزل الله هذه الآية(4). (ز)(1) خَتَنه: صِهْره؛ زوج ابنته. لسان العرب (ختن).
(2) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 22. وأورده الثعلبي 1/ 155.
قال ابن حجر في العُجاب 1/ 237 - 238: « … وآثار الوضع لائحة على هذا الكلام، وسورة البقرة نزلت في أوائل ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كما ذكره ابن إسحاق وغيره، وعليٌّ إنما تزوج فاطمة رضي الله عنهما في السنة الثانية من الهجرة». وقال السيوطي في لباب النقول ص 7: «هذا الإسناد واهٍ جدًّا؛ فإنّ السدي الصغير كذابٌ، وكذا الكلبي، وأبو صالح ضعيف».
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 90.
(4) أخرجه الثعلبي 1/ 155.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٧)