يقولُ: لا يَغْرُرْك(1). (7/ 404)


‌‌ ‌‌{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
32626 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فلا تُعجبكَ أموالهُمُ ولا أولادُهُم إنما يُريدُ الله ليعذبهُم بها} في الآخرةِ(2). (7/ 403)

32627 - عن مجاهد بن جبر: في الآية تقديم وتأخير، تقديره: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة(3). (ز)

32628 - قال الحسن البصري: {فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا}، يعني: أنّهم يُنفِقون أموالهم، ويُشْخِصُونَ(4) أبدانهم يقاتلون أولياءهم المشركين مع أعدائهم المؤمنين؛ لأنهم يُخْفُون لهم العداوة، فهو تعذيب لهم في الحياة الدنيا(5).
32629 - عن الحسن البصري -من طريق سليمان البصري- {إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا}، قال: بأخذ الزكاة، والنفقة في سبيل الله(6) [2969]. (ز)

32630 - عن قتادةَ بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فلا تُعجبكَ أموالهُمُ ولا أولادُهُم}، قال: هذه من مقاديم الكلام، يقولُ: لا تُعجبْك أموالهُم ولا أولادُهم في الحياة الدنيا؛ إنّما يُريدُ الله ليعذبهُم بها في الآخرة(7). (7/ 403)

32631 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحوه(8). (ز)[2969] علَّق ابنُ عطية (4/ 334) على هذا القول بقوله: «فالضمير في قوله: {بِها} عائد -في هذا القول- على الأموال فقط».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1813. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 500.
(3) تفسير الثعلبي 5/ 54، وتفسير البغوي 4/ 59.
(4) أشخَصَ فلان: حان سَيره وذهابه. يُقال: نحن على سَفَر قد أشْخَصْنا، أي: حان شُخُوصُنا. تاج العروس (شخص).
(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 212 - .
(6) أخرجه ابن جرير 11/ 501.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 500، وابن أبي حاتم 6/ 1813. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(8) تفسير الثعلبي 5/ 54.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٤٤٩)