بالصَّدَقات لِيَكُفُّوا عن حَرْبِه(1). (ز)
32776 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: المؤلَّفةُ قلوبهم: الذين يُؤَلَّفون على الإسلام(2). (7/ 414)
32777 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: وأمّا المؤلفة قلوبهم: فأُناسٌ مِن الأعراب ومِن غيرهم، كان نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم يَتَأَلَّفهم بالعَطِيَّة كيما يؤمنوا(3). (ز)
32778 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معقل بن عبيد الله- قال: أنّه سُئل عن المُؤَلَّفة قلوبُهم. قال: مَن أسلم مِن يهوديٍّ أو نصرانيٍّ. قلتُ: وإن كان مُوسِرًا؟ قال: وإن كان مُوسِرًا(4) [2979]. (7/ 414)
32779 - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق مَعْمَر- قال: المُؤَلَّفة قلوبُهم مِن بني هاشمٍ: أبو سفيان بنُ الحارثِ بن عبد المطلبِ، ومن بني أميةَ: أبو سفيان بنُ حربٍ، ومن بني مخزومٍ: الحارثُ بن هشامٍ، وعبد الرحمن بن يربوعٍ، ومن بني أسدٍ: حكيمُ بن حزامٍ، ومن بني عامر: سهيلُ بن عمرو، وحويطبُ بنُ عبد العُزّى، ومن بني جُمحَ: صفوانُ بن أميةَ، ومن بني سَهمٍ: عديُّ بن قيسٍ، ومن ثقيفٍ: العلاءُ بن حارثة أو حارثة، ومن بني فزارةَ: عُيينةُ بنُ حصنٍ، ومن بني تميمٍ: الأقرعُ بن حابسٍ، ومن بني نصرٍ: مالكُ بن عوفٍ، ومن بني سليمٍ: العباسُ بنُ مرداسٍ، أعطى النبيُّ صلى الله عليه وسلم كُلَّ رجل منهم مائة ناقةٍ، إلا عبد الرحمن بن يربوع، وحُوَيْطِب بن عبد العزّى؛ فإنّه أعطى كلَّ واحد منهما خمسين(5). (7/ 413)
32780 - عن محمد بن السائب الكلبي، نحوه(6). (ز)[2979] علَّق ابنُ عطية (4/ 345) على قول الزهري بقوله: «يريد: لتبسط نفسه، ويُحَبَّب دينُ الإسلام إليه».
_________
(1) تفسير الثعلبي 5/ 59.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 521، وابن أبي حاتم 6/ 1823 بلفظ: الذين يدخلون في الإسلام. وكذا عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 521. وعلَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1823.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 223، وابن أبي حاتم 6/ 1823. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 281، وابن أبي حاتم 6/ 1822. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. وأورده الثعلبي 5/ 59 - 60 مُطَوَّلًا.
(6) أورده الثعلبي 5/ 59 - 60 مُطَوَّلًا.
32776 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: المؤلَّفةُ قلوبهم: الذين يُؤَلَّفون على الإسلام(2). (7/ 414)
32777 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: وأمّا المؤلفة قلوبهم: فأُناسٌ مِن الأعراب ومِن غيرهم، كان نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم يَتَأَلَّفهم بالعَطِيَّة كيما يؤمنوا(3). (ز)
32778 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معقل بن عبيد الله- قال: أنّه سُئل عن المُؤَلَّفة قلوبُهم. قال: مَن أسلم مِن يهوديٍّ أو نصرانيٍّ. قلتُ: وإن كان مُوسِرًا؟ قال: وإن كان مُوسِرًا(4) [2979]. (7/ 414)
32779 - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق مَعْمَر- قال: المُؤَلَّفة قلوبُهم مِن بني هاشمٍ: أبو سفيان بنُ الحارثِ بن عبد المطلبِ، ومن بني أميةَ: أبو سفيان بنُ حربٍ، ومن بني مخزومٍ: الحارثُ بن هشامٍ، وعبد الرحمن بن يربوعٍ، ومن بني أسدٍ: حكيمُ بن حزامٍ، ومن بني عامر: سهيلُ بن عمرو، وحويطبُ بنُ عبد العُزّى، ومن بني جُمحَ: صفوانُ بن أميةَ، ومن بني سَهمٍ: عديُّ بن قيسٍ، ومن ثقيفٍ: العلاءُ بن حارثة أو حارثة، ومن بني فزارةَ: عُيينةُ بنُ حصنٍ، ومن بني تميمٍ: الأقرعُ بن حابسٍ، ومن بني نصرٍ: مالكُ بن عوفٍ، ومن بني سليمٍ: العباسُ بنُ مرداسٍ، أعطى النبيُّ صلى الله عليه وسلم كُلَّ رجل منهم مائة ناقةٍ، إلا عبد الرحمن بن يربوع، وحُوَيْطِب بن عبد العزّى؛ فإنّه أعطى كلَّ واحد منهما خمسين(5). (7/ 413)
32780 - عن محمد بن السائب الكلبي، نحوه(6). (ز)[2979] علَّق ابنُ عطية (4/ 345) على قول الزهري بقوله: «يريد: لتبسط نفسه، ويُحَبَّب دينُ الإسلام إليه».
_________
(1) تفسير الثعلبي 5/ 59.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 521، وابن أبي حاتم 6/ 1823 بلفظ: الذين يدخلون في الإسلام. وكذا عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 521. وعلَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1823.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 223، وابن أبي حاتم 6/ 1823. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 281، وابن أبي حاتم 6/ 1822. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. وأورده الثعلبي 5/ 59 - 60 مُطَوَّلًا.
(6) أورده الثعلبي 5/ 59 - 60 مُطَوَّلًا.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٤٧٥)