32872 - عن عبيد الله بن عديِّ بن الخِيارِ، قال: أخبرني رجلان أنّهما أتَيا النبيَّ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو يَقْسِمُ الصدقة، فسألاه منها، فرفع فينا البصر وخَفَضَه، فرآنا جَلْدَيْن، فقال: «إن شئتُما أعْطَيتُكما، ولا حظَّ فيها لِغَنِيٍّ، ولا لقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ»(1). (7/ 421)
32873 - عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن سأل وله ما يُغْنِيه جاءت مسألتُه يوم القيامة خُمُوشًا أو كُدُوحًا(2)». قالوا: يا رسول الله، وماذا يُغنِيه؟ قال: «خمسون دِرهمًا، أو قيمتُها من الذهب»(3). (7/ 419)
32874 - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- قال: لا يُعْطى المشركون مِن الزكاةِ، ولا مِن شيءٍ من الكفّارات(4). (7/ 411)(1) أخرجه أحمد 29/ 486 - 487 (17972، 17973)، 38/ 162 (23063)، وأبو داود 3/ 75 (1633)، والنسائي 5/ 99 (2598).
قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات 1/ 313: «رواه أبو داود، والنسائي، وغيرهما بأسانيد صحيحة، والرجلان المبهمان لا تضرُّ جهالةُ أعيانهما؛ لأنهما صحابيان، والصحابة كلهم عدول». وقال ابن كثير في تفسيره 4/ 166: «إسناد جيد قوي». وقال الزيلعي في نصب الراية 2/ 401: «وقال صاحب التنقيح: حديث صحيح، ورواته ثقات، قال الإمام أحمد?: ما أجوده من حديث، هو أحسنها إسنادًا». وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير 2/ 160: «قال أحمد: هذا إسناد جيد». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 92 (4497): «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود 5/ 335 (1443): «إسناده صحيح، على شرط البخاري، وصحَّحه ابن عبد الهادي، وجوَّده أحمد».
(2) الخمش والكدح: بمعنى الخدش، وخَدْشُ الجلد: قَشْرُه بعود أو نحوه. النهاية (خمش)، (كدح)، (خدش).
(3) أخرجه أحمد 6/ 194 - 195 (3675)، 7/ 259 (4207)، 7/ 439 (4440)، وأبو داود 3/ 68 - 69 (1626)، والترمذي 2/ 188 - 189 (656)، والنسائي 5/ 97 (2592)، وابن ماجه 3/ 48 - 49 (1840)، والحاكم 1/ 565 (1479).
قال الترمذي: «حديث حسن». وقال النسائي في الكبرى 3/ 77 (2384): «لا نعلم أحدًا قال في هذا الحديث: زبيد، غير يحيى بن آدم، ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم بن جبير، وحكيم ضعيف. وسُئِل شعبة عن حديث حكيم، فقال: أخاف النار. وقد كان روى عنه قديمًا». وقال ابن القيسراني في أطراف الغرائب 4/ 90 - 91 (3688): «غريب». وقال الألباني في صحيح أبي داود 5/ 329 (1438): «إسناده صحيح».
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 178.
32873 - عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن سأل وله ما يُغْنِيه جاءت مسألتُه يوم القيامة خُمُوشًا أو كُدُوحًا(2)». قالوا: يا رسول الله، وماذا يُغنِيه؟ قال: «خمسون دِرهمًا، أو قيمتُها من الذهب»(3). (7/ 419)
32874 - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- قال: لا يُعْطى المشركون مِن الزكاةِ، ولا مِن شيءٍ من الكفّارات(4). (7/ 411)(1) أخرجه أحمد 29/ 486 - 487 (17972، 17973)، 38/ 162 (23063)، وأبو داود 3/ 75 (1633)، والنسائي 5/ 99 (2598).
قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات 1/ 313: «رواه أبو داود، والنسائي، وغيرهما بأسانيد صحيحة، والرجلان المبهمان لا تضرُّ جهالةُ أعيانهما؛ لأنهما صحابيان، والصحابة كلهم عدول». وقال ابن كثير في تفسيره 4/ 166: «إسناد جيد قوي». وقال الزيلعي في نصب الراية 2/ 401: «وقال صاحب التنقيح: حديث صحيح، ورواته ثقات، قال الإمام أحمد?: ما أجوده من حديث، هو أحسنها إسنادًا». وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير 2/ 160: «قال أحمد: هذا إسناد جيد». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 92 (4497): «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود 5/ 335 (1443): «إسناده صحيح، على شرط البخاري، وصحَّحه ابن عبد الهادي، وجوَّده أحمد».
(2) الخمش والكدح: بمعنى الخدش، وخَدْشُ الجلد: قَشْرُه بعود أو نحوه. النهاية (خمش)، (كدح)، (خدش).
(3) أخرجه أحمد 6/ 194 - 195 (3675)، 7/ 259 (4207)، 7/ 439 (4440)، وأبو داود 3/ 68 - 69 (1626)، والترمذي 2/ 188 - 189 (656)، والنسائي 5/ 97 (2592)، وابن ماجه 3/ 48 - 49 (1840)، والحاكم 1/ 565 (1479).
قال الترمذي: «حديث حسن». وقال النسائي في الكبرى 3/ 77 (2384): «لا نعلم أحدًا قال في هذا الحديث: زبيد، غير يحيى بن آدم، ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم بن جبير، وحكيم ضعيف. وسُئِل شعبة عن حديث حكيم، فقال: أخاف النار. وقد كان روى عنه قديمًا». وقال ابن القيسراني في أطراف الغرائب 4/ 90 - 91 (3688): «غريب». وقال الألباني في صحيح أبي داود 5/ 329 (1438): «إسناده صحيح».
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 178.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٤٨٩)