أولياء بعض في النفاق(1). (ز)
{يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ}
32945 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {يَأمُرُونَ بِالمنكَرِ} قال: هو التكذيبُ، وهو أنكرُ المنكرِ، {ويَنهَونَ عَنِ المعْرُوفِ} قال: شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، والإقرارُ بما أنزَل اللهُ، وهو أعظمُ المعروفِ(2). (7/ 430)
32946 - عن أبي العالية الرِّياحِي -من طريق الرَّبيع- قال: كلُّ ما ذكره الله في القرآن مِن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالأمرُ بالمعروف: دعاءٌ من الشرك إلى الإسلام، والنهي عن المنكر: النهيُ عن عبادة الأوثان والشياطين(3). (ز) (7/ 430)
32947 - قال مقاتل بن سليمان: {يَأمُرُونَ بِالمُنْكَرِ} يعني: بالتكذيب بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم، {ويَنْهَوْنَ عَنِ المَعْرُوفِ} يعني: الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، وبما جاء به(4). (ز)
32948 - عن مُقاتِل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: {بالمنكر}، قال: معصية ربِّهم(5). (ز)
{وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ}
32949 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ويَقْبِضُونَ أيْدِيَهُم}، قال: لا يَبْسُطونَها بنفقةٍ في حقٍّ(6). (7/ 430)
32950 - عن قتادة بن دعامة- من طريق معمر- في قوله: {ويَقبِضُونَ أيدِيَهُم}. قال: لا يَبسُطونها بخيرٍ(7). (7/ 430)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 180.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1831 - 1832.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 557، وابن أبي حاتم 6/ 1831 مختصرًا بلفظ: كلُّ آيةٍ ذكَرها اللهُ تعالى في القرآنِ فذكَر المنكرَ، عبادةُ الأوثانِ والشيطانِ. وروى عنه معلقًا 6/ 1832 قوله في {المعْرُوفِ} قال: التوحيد.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 180.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1832.
(6) تفسير مجاهد ص 372، وأخرجه ابن جرير 11/ 548، وابن أبي حاتم 6/ 1832. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 549، وابن أبي حاتم 6/ 1832. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
{يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ}
32945 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {يَأمُرُونَ بِالمنكَرِ} قال: هو التكذيبُ، وهو أنكرُ المنكرِ، {ويَنهَونَ عَنِ المعْرُوفِ} قال: شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، والإقرارُ بما أنزَل اللهُ، وهو أعظمُ المعروفِ(2). (7/ 430)
32946 - عن أبي العالية الرِّياحِي -من طريق الرَّبيع- قال: كلُّ ما ذكره الله في القرآن مِن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالأمرُ بالمعروف: دعاءٌ من الشرك إلى الإسلام، والنهي عن المنكر: النهيُ عن عبادة الأوثان والشياطين(3). (ز) (7/ 430)
32947 - قال مقاتل بن سليمان: {يَأمُرُونَ بِالمُنْكَرِ} يعني: بالتكذيب بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم، {ويَنْهَوْنَ عَنِ المَعْرُوفِ} يعني: الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، وبما جاء به(4). (ز)
32948 - عن مُقاتِل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: {بالمنكر}، قال: معصية ربِّهم(5). (ز)
{وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ}
32949 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ويَقْبِضُونَ أيْدِيَهُم}، قال: لا يَبْسُطونَها بنفقةٍ في حقٍّ(6). (7/ 430)
32950 - عن قتادة بن دعامة- من طريق معمر- في قوله: {ويَقبِضُونَ أيدِيَهُم}. قال: لا يَبسُطونها بخيرٍ(7). (7/ 430)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 180.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1831 - 1832.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 557، وابن أبي حاتم 6/ 1831 مختصرًا بلفظ: كلُّ آيةٍ ذكَرها اللهُ تعالى في القرآنِ فذكَر المنكرَ، عبادةُ الأوثانِ والشيطانِ. وروى عنه معلقًا 6/ 1832 قوله في {المعْرُوفِ} قال: التوحيد.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 180.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1832.
(6) تفسير مجاهد ص 372، وأخرجه ابن جرير 11/ 548، وابن أبي حاتم 6/ 1832. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 549، وابن أبي حاتم 6/ 1832. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٥٠٥)