33113 - عن هارون بن رِئاب، عن عبد الله بن عمرو بن وائل أنّه لَمّا حضرته الوفاةُ قال: إنّ فلانًا خطب إلَيَّ ابنتي، وإنِّي كنتُ قلتُ له فيها قولًا شبيهًا بالعِدَة، واللهِ، لا ألقى اللهَ بثُلُث النفاق، وأُشْهِدُكم أنِّي قد زَوَّجْتُه(1). (ز)


‌‌ ‌‌{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (78)}
33114 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {يعلم السر} [طه: 7]، قال: يعلم ما هو أخفى مِن السِّرِّ مِمّا لم يعمله وهو عامِلُه(2). (ز)

33115 - قال مقاتل بن سليمان: {ألَمْ يَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ ونَجْواهُمْ} يعني: الذي أجمعوا عليه مِن قتل النبيِّ صلى الله عليه وسلم، {وأَنَّ اللَّهَ عَلّامُ الغُيُوبِ}(3). (ز)


‌‌ ‌‌{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (79)}
‌‌نزول الآية:
33116 - عن أبي مسعود، قال: لَمّا نزلتْ آيةُ الصدقةِ كُنّا نَتَحامَلُ(4) على ظُهورنا، فجاء رجلٌ فتصدَّق بشيءٍ كثير، فقالوا: مُرائي. وجاء أبو عَقِيلٍ بنصف صاع، فقال المنافقون: إنّ الله لَغَنِيٌّ عن صدقة هذا. فنزلت: {الذين يلمزُون المطَّوعين من المؤمنين في الصدقاتِ والَّذين لا يجدونَ إلا جُهْدهم} الآية(5). (7/ 460)

33117 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدَّقوا؛ فإنِّي أُريدُ أن أبْعَثَ بَعْثًا». فجاء عبدُ الرحمن، فقال: يا رسول الله، عندي أربعةُ آلافٍ، ألْفَين أُقْرِضُهما ربي، وألفين لعيالي. فقال: «بارك اللهُ لك فيما أعطيتَ، وبارك لك فيما أمسكتَ». وجاء رجلٌ مِن الأنصار، فقال: يا رسول اللهِ، إنِّي بِتُّ أجُرُّ الجَريرَ(6)، فأَصَبْتُ(1) أخرجه ابن جرير 11/ 586.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1849.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 185.
(4) أي: نحمل لمن يحمل لنا. النهاية (حمل).
(5) أخرجه البخاري 2/ 109 (1415)، 6/ 67 (4668)، ومسلم 2/ 706 (1018)، وابن جرير 11/ 593، وابن أبي حاتم 6/ 1850 (10505) جميعهم بنحوه.
(6) أجُرُّ الجَريرَ: يريد أنه كان يستقى الماء بالحبل. والجَرِير: حَبْل من أدَمٍ نحو الزِّمام، ويطلق على غيره من الحبال المضفورة. النهاية (جرر).

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٥٤٤)