مع النساء(1). (ز)

33232 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {رضوا بأن يكونوا مع الخوالف}، قال: مع
النساء(2) [3020]. (ز)


‌‌ ‌‌{وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (87)}
33233 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وطُبعَ على قُلُوبهم}، أي: بأعمالهم(3). (7/ 480)

33234 - عن سعيد بن أبي سعيد المقبري -من طريق أبي معشر- في قول الله عز وجل: {وطبع على قلوبهم}، قال: خُتِم على قلوبهم(4). (ز)

33235 - قال مقاتل بن سليمان: {وطُبِعَ} يعني: وخُتِم {عَلى قُلُوبِهِمْ} بالكُفْر، {فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ} التوحيدَ(5). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
33236 - عن سعد بن أبي وقاصٍ: أنّ عليَّ بن أبي طالب خرج مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم حتى جاء ثَنِيَّة الوداع يريدُ تبوك، وعليٌّ يبكي ويقولُ: تُخَلِّفُني مع الخَوالِفِ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا تَرْضى أن تكونَ مِنِّي بمنزلة هارون مِن موسى، إلا النُّبُوَّة»(6). (7/ 480)[3020] ذكر ابنُ عطية (4/ 380) أنّ هذا قول جمهور المفسرين، ثم نقل أنّ أبا جعفر النحاس قال: يُقال للرجل الذي لا خير فيه: خالِفة. وعلَّق عليه بقوله: «فهذا جمعه بحسب اللفظ، والمراد: أخِسَّة الناس وأخلافهم. ثم قال: وقال النضر بن شميل في كتاب النقاش: الخوالف: مَن لا خير فيه. وقالت فرقة: الخوالف: جمع خالف، فهو جارٍ مجرى فوارس ونواكس وهوالك».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 188.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 621. وعلَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1859.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1859. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1859.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 188.
(6) أخرجه البخاري 5/ 19 (3706)، 6/ 3 (4416)، ومسلم 4/ 1870 - 1871 (2404)، وأحمد 3/ 66 - 67 (1463) واللفظ له.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٥٧٣)