لتحملهُم} الآية(1). (7/ 487)
33286 - عن يحيى بن أبي المطاع قال: حدثنا عرباض، وهو الذي نزل فيه: {ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أجِدُ ما أحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا} فسلّمنا وقلنا: إنا جئناك زائرين وعائدين ومقتبسين(2). (ز)
33287 - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: {ولا على الَّذين إذا ما أتوك لتحملهم}. قال: هم بنو مُقَرِّنٍ مِن مُزَينةَ، وهم سبعةٌ(3) [3026] [3027]. (7/ 487)
33288 - عن بكر بن عبد الله المزنيِّ =
33289 - والحسن البصري في هذه الآية: {ولا على الَّذين إذا ما أتوك لتحملهم}. قالا: نزَلَت في عبد الله بن مُغَفَّلٍ مِن مُزَينة، أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليَحْمِلَه(4). (7/ 488)
33290 - عن الحسن البصري، قال: كان مَعْقِلُ بنُ يسارٍ مِن البَكِّائِين الذين قال الله: {إذا ما أتوك لتحملهُم} الآية(5).
(7/ 488)
33291 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- قال: جاء ناسٌ مِن أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَسْتَحْمِلونه، فقال: «لا أجِدُ ما أحمِلُكم عليه». فأنزَل اللهُ: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهُم} الآية. قال: وهم سبعةُ نفرٍ؛ مِن بني عمرو بن عوف سالم بنُ عُميرٍ، ومِن بني واقفٍ حَرَمِيُّ بن عمرو، ومِن بني مازن بن النَّجّار عبد الرحمن بن كعب، يُكْنى: أبا ليلى، ومن بني المُعَلّى سلمانُ بن صخر، ومِن بني حارثة عبد الرحمن بن زيد أبو عبلة، ومن بني سَلِمة عمرو بنُ غَنَمة، وعبد الله بنُ عمرو المزَنيُّ(6). (7/ 485)[3026] قال ابن عطية (4/ 384): «وبنو مقرن ستة إخوة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وليس في الصحابة ستة إخوة غيرهم، وقيل كانوا سبعة».
[3027] ذكر ابن عطية (4/ 385) أن جمهور المفسرين على هذا القول.
_________
(1) أخرجه أبو داود في «سننه» (ت. شعيب الأرناؤوط) (7/ 17) رقم (4607)، وابن أبي حاتم 6/ 1862. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وصحّحه محقق أبي داود.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1862.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 625، وابن أبي حاتم 6/ 1862. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
(6) أخرجه ابن جرير 11/ 626 - 627.
33286 - عن يحيى بن أبي المطاع قال: حدثنا عرباض، وهو الذي نزل فيه: {ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أجِدُ ما أحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا} فسلّمنا وقلنا: إنا جئناك زائرين وعائدين ومقتبسين(2). (ز)
33287 - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: {ولا على الَّذين إذا ما أتوك لتحملهم}. قال: هم بنو مُقَرِّنٍ مِن مُزَينةَ، وهم سبعةٌ(3) [3026] [3027]. (7/ 487)
33288 - عن بكر بن عبد الله المزنيِّ =
33289 - والحسن البصري في هذه الآية: {ولا على الَّذين إذا ما أتوك لتحملهم}. قالا: نزَلَت في عبد الله بن مُغَفَّلٍ مِن مُزَينة، أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليَحْمِلَه(4). (7/ 488)
33290 - عن الحسن البصري، قال: كان مَعْقِلُ بنُ يسارٍ مِن البَكِّائِين الذين قال الله: {إذا ما أتوك لتحملهُم} الآية(5).
(7/ 488)
33291 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- قال: جاء ناسٌ مِن أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَسْتَحْمِلونه، فقال: «لا أجِدُ ما أحمِلُكم عليه». فأنزَل اللهُ: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهُم} الآية. قال: وهم سبعةُ نفرٍ؛ مِن بني عمرو بن عوف سالم بنُ عُميرٍ، ومِن بني واقفٍ حَرَمِيُّ بن عمرو، ومِن بني مازن بن النَّجّار عبد الرحمن بن كعب، يُكْنى: أبا ليلى، ومن بني المُعَلّى سلمانُ بن صخر، ومِن بني حارثة عبد الرحمن بن زيد أبو عبلة، ومن بني سَلِمة عمرو بنُ غَنَمة، وعبد الله بنُ عمرو المزَنيُّ(6). (7/ 485)[3026] قال ابن عطية (4/ 384): «وبنو مقرن ستة إخوة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وليس في الصحابة ستة إخوة غيرهم، وقيل كانوا سبعة».
[3027] ذكر ابن عطية (4/ 385) أن جمهور المفسرين على هذا القول.
_________
(1) أخرجه أبو داود في «سننه» (ت. شعيب الأرناؤوط) (7/ 17) رقم (4607)، وابن أبي حاتم 6/ 1862. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وصحّحه محقق أبي داود.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1862.
(3) أخرجه ابن جرير 11/ 625، وابن أبي حاتم 6/ 1862. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
(6) أخرجه ابن جرير 11/ 626 - 627.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٥٨٤)