33385 - عن أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم يتجلى لهم الرب تبارك وتعالى فيقول: سلوني أعطكم، قال: فيسألونه الرضا، فيقول: رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي فسلوني أعطكم قال: فيسألونه الرضا، قال: فيشهدهم أنه قد رضي عنهم»(1) (ز)
{وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ}
33386 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {وممن حولكم من الأعراب}، قال: جُهَينة، ومُزَينة، وأشجَع، وأسْلم، وغِفار(2). (7/ 503)
33387 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرابِ مُنافِقُونَ}، يعني: جهينة، ومزينة، وأسلم، وغفار، وأشجع، كانت منازلُهم حولَ المدينة وهم منافقون(3). (ز)
{وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ}
33388 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ومِن أهْلِ المَدِينَةِ} منافقون {مَرَدُوا عَلى النِّفاقِ} يعني: حَذَقُوا(4)، منهم عبد الله بن أُبَيٍّ، وجَدُّ بن قَيس، والجُلاس، ومُعَتِّب بن قُشَيْر، ووَحْوَح بنِ الأسْلتِ، وأبو عامر بن النعمان الرّاهِب الذي سمّاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم: الفاسق، وهو أبو حنظلة غسيل الملائكة(5). (ز)
33389 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {مَرَدُوا على النفاق}، قال: ماتوا عليه؛ عبد الله بن أُبيٍّ، وأبو عامر الرّاهب، والجَدُّ بن قيس(6). (7/ 503)
33390 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ومن أهل المدينة مردوا على النفاق}، أي: لَجُّوا فيه، وأَبَوْا غيرَه(7). (ز)(1) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 477 (5517)، والطبراني في الأوسط 2/ 314 - 315 (2084) كلاهما مطولًا، وابن أبي حاتم 6/ 1869 (10307) واللفظ له.
قال الطبراني: «لم يَروِه عن أبي عمران إلا عبد السلام، تفرَّد به خالد». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 335: «إسناده جيد». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 371: «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات».
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 192 - 193.
(4) الحِذْق والحَذاقة: المهارة في كل عمل. لسان العرب (حذق).
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 192 - 193.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 643، وابن أبي حاتم 6/ 1869.
{وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ}
33386 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {وممن حولكم من الأعراب}، قال: جُهَينة، ومُزَينة، وأشجَع، وأسْلم، وغِفار(2). (7/ 503)
33387 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرابِ مُنافِقُونَ}، يعني: جهينة، ومزينة، وأسلم، وغفار، وأشجع، كانت منازلُهم حولَ المدينة وهم منافقون(3). (ز)
{وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ}
33388 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ومِن أهْلِ المَدِينَةِ} منافقون {مَرَدُوا عَلى النِّفاقِ} يعني: حَذَقُوا(4)، منهم عبد الله بن أُبَيٍّ، وجَدُّ بن قَيس، والجُلاس، ومُعَتِّب بن قُشَيْر، ووَحْوَح بنِ الأسْلتِ، وأبو عامر بن النعمان الرّاهِب الذي سمّاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم: الفاسق، وهو أبو حنظلة غسيل الملائكة(5). (ز)
33389 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {مَرَدُوا على النفاق}، قال: ماتوا عليه؛ عبد الله بن أُبيٍّ، وأبو عامر الرّاهب، والجَدُّ بن قيس(6). (7/ 503)
33390 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ومن أهل المدينة مردوا على النفاق}، أي: لَجُّوا فيه، وأَبَوْا غيرَه(7). (ز)(1) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 477 (5517)، والطبراني في الأوسط 2/ 314 - 315 (2084) كلاهما مطولًا، وابن أبي حاتم 6/ 1869 (10307) واللفظ له.
قال الطبراني: «لم يَروِه عن أبي عمران إلا عبد السلام، تفرَّد به خالد». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 335: «إسناده جيد». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 371: «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات».
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 192 - 193.
(4) الحِذْق والحَذاقة: المهارة في كل عمل. لسان العرب (حذق).
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 192 - 193.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه ابن جرير 11/ 643، وابن أبي حاتم 6/ 1869.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٦٠٣)